8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

استفتاء بريطانيا: معسكر البقاء يتقدم

دلّت استطلاعات أولية لمركز يوغوف وسكاي نيوز، صدرت منتصف الليلة الماضية، أن معسكر البقاء في الاتحاد الأوروبي قد يفوز بواقع 4 نقاط مئوية.
وأعلن مركز يوغوف لاستطلاعات الرأي أن استطلاعه آراء عينة متنوعة من المقترعين تبلغ نحو 5 آلاف شخص خلال اليوم الانتخابي أمس تشير الى أن معسكر البقاء في الاتحاد الأوروبي سيفوز بفارق 4 نقاط مئوية بـ52 في المئة من الأصوات مقابل 48 في المئة لمعسكر الخروج.
وأعرب زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة نايجل فاراج عن تشاؤمه فور إغلاق صناديق الاقتراع. وقال ليلاً في تصريح لـ سكاي نيوز: يبدو أن معسكر البقاء سيفوز.
وعلمت المستقبل من مصادر في الحزب الذي يتبنى الدعوة الى الخروج من الاتحاد، أن الحزب أجرى متابعة لتصويت نحو 10 آلاف شخص خلال اليوم الانتخابي ويبدو أن النتيجة كما أعلن فاراج ليل أمس ستكون لصالح معسكر البقاء بفارق ضئيل ولكن ذلك كافٍ طبعاً لإبقاء المملكة في الاتحاد الأوروبي.
وكانت عملية فرز الأصوات بدأت بمجرد إقفال مراكز الاقتراع أبوابها وبدأت الأرقام بالظهور تباعاً من منتصف ليل الأمس على أن تصدر الهيئة الانتخابية النتائج النهائية من مبنى بلدية مانشستر قرابة الساعة السابعة صباح اليوم. ولم تسمح الهيئة الانتخابية لأي وسيلة إعلامية أو مركز إحصائيات بنشر أي استطلاعات رأي خلال اليوم الانتخابي أمس، ولهذا لجأ مركز يوغوف الى استطلاع آراء عينة متنوعة من الناس بعد إدلائها بأصواتها واحتراماً للقوانين لم يقم بنشر النتائج إلا بعد إقفال الصناديق وقام بتعميمها بالتنسيق مع شبكة سكاي نيوز الإخبارية. وكانت آخر الاستطلاعات مساء أول من أمس أشارت الى تقارب شديد بين معسكري البقاء والخروج مع تقدم طفيف للأول بقارق 3 نقاط مئوية.
وكان البريطانيون توافدوا بكثافة أمس على مكاتب الاقتراع للمشاركة في الاستفتاء، وسط حبس الأوروبيين انفاسهم بانتظار النتيجة التي ستكون لها تداعيات على مجمل القارة القديمة.
وقسمت المملكة إلى 382 مركزا لعد الأصوات (ترسل اليها صناديق الاقتراع مناطقيا)، 380 منها في انكلترا واسكتلندا وويلز، ومركز واحد في كل من ايرلندا الشمالية وجبل طارق. وفتحت اقلام الاقتراع ابوابها في بريطانيا بين الساعة السابعة صباحا والساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي، وفي جبل طارق بين السادسة صباحاً والتاسعة ليلا (بتوقيت بريطانيا). وبسبب أمطار غزيرة هطلت في الساعات الـ48 التي سبقت الاقتراع وأحدثت فيضانات في جنوب شرق انكلترا، اضطرت الهيئة الانتخابية في البلاد الى تجهيز مراكز اقتراع بديلة عن بعض المراكز التي كانت مقررة سابقا لأن الفيضانات لم تسمح أمس باستخدامها.
والتصويت في الاستفتاء أمس كان متاحا فقط لحاملي الجنسية البريطانية (بالاضافة الى الايرلنديين ومواطني الكومونولث المقيمين في بريطانيا) ممن تبلغ أعمارهم الـ 18 عاماً وما فوق. وحملت اوراق الاقتراع سؤالا هو: هل الاجدى ببريطانيا البقاء عضوا في الاتحاد الأوروبي ام الخروج منه؟ وتحت السؤال خياران عبارة عن جوابين مع مربعين ليضع المقترع علامة (اكس) في مربع الخيار الذي يريد، (البقاء في الاعلى والخروج في الاسفل). وبلغ عدد المسجلة اسماؤهم للاقتراع 46,500,000 مقترع.
وقد تجولت المستقبل أمس قرب عدد من مراكز الاقتراع في لندن ودورست، فقال رونالد سميث (80 عاماً) صوتت لصالح البقاء لأن هذا كان خيار وينستون تشرشل كي لا تتكرر مأساة الحرب العالمية ويعيش اطفالنا غدا ما عشناه نحن في طفولتنا. اما نعومي كلارك (33 عاماً) فقالت صوتت للخروج من الاتحاد الأوروبي، لأن الضغط السكاني الذي يولده الأوروبيون يخنق البلاد ويسبب ازمة إسكان هائلة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00