8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

بريطانيا تميل نحو البقاء في الاتحاد الأوروبي

أفادت آخر استطلاعات للرأي قبل 24 ساعة من الاستفتاء المصيري حول مستقبل عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي الى تقدم خيار البقاء في الاتحاد على خيار الخروج بفارق 7 نقاط مئوية. ويواصل المعسكران حملتيهما بصورة محمومة في الساعات القليلة المتبقية على توجه البريطانيين الى الصناديق للتعبير عن رأيهم. ولم تقتصد اي حملة جهداً في تجنيد مشاهير المملكة المتحدة لصالحها، فانهمرت التغريدات على تويتر والتصريحات على فايسبوك وامتلأت شاشات التلفزة ومحطات الراديو بسياسيين وفنانين ورياضيين وعلماء يعلنون وجهات نظرهم املاً في التأثير لصالح هذه الحملة او تلك.
وأشار آخر استطلاع اجراه مركز استطلاعات الرأي او ار بي انترنشونال ونشرته صحيفة التلغراف امس الى أن معسكر البقاء يتقدم بـ53 في المئة مقابل 46 في المئة لمعسكر الخروج وهذا يعني فوزا شبه مؤكد لخيار البقاء في الاتحاد الاوروبي في حال لم يغير المقترعون آراءهم في الـ24 ساعة الاخيرة. وستكون حملة البقاء في حال فوزها مدينة كثيرا بانتصارها لشهيدة هذا الاستفتاء النائبة العمالية جو كوكس التي اغتيلت الاسبوع الفائت وكانت جميع استطلاعات الرأي منذ مطلع حزيران الجاري الى حين لحظة اغتيالها تفيد بتقدم ثابت لمعسكر الخروج.
وتستفيد حملة البقاء من تأييد زعماء الاحزاب الاكثر شعبية في البلاد، ويتنقل كل من زعيم حزب المحافظين رئيس الوزراء دايفيد كاميرون وزعيم حزب العمال جيريمي كوربن وزعيمة الحزب القومي الاسكتلندي نيكولا ستيرجن وزعيم حزب الليبراليين الديموقراطيين تيم فارون على مدار الساعة من منطقة الى اخرى لحض البريطانيين على المشاركة بكثافة في الاستفتاء والتصويت لصالح خيار البقاء، الخالي بحسب رأيهم من المخاطر واي خطوات غير محسوبة.
ورغم استمرار تحركات كوادر حملة الخروج مثل زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة نايجل فاراج ورئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون في شتى المناطق ايضا الا ان معسكرهم تلقى نكسة قوية بعد حادثة اغتيال كوكس. تلا ذلك اعلان نشره حزب فاراج وفيه يظهر طابور من اللاجئين الشرق اوسطيين في اوروبا الشرقية مع عبارة نقطة الانهيار، اذ اعتبر الرأي العام هذا الاعلان عنصرياً فهو لم يثر اشمئزاز مؤيدي البقاء فحسب بل احدث انقساماً في معسكر الخروج نفسه بعدما انتقد جونسون ووزير العدل مايكل غوف خيارات فاراج الدعائية ووصفوها بالمسيئة لحملة الخروج بدل ان تكون مفيدة لها.
وكانت قيمة الجنيه الاسترليني ارتفعت مطلع الاسبوع الجاري بعدما عاد معسكر البقاء ليتقدم بوضوح في استطلاعات الرأي، كما اعلنت كبريات الشركات العالمية ومعظم الشركات البريطانية تأييدها خيار البقاء. وطبعا خيار ادارات هذه الشركات سيؤثر حتماً على خيار العامل البريطاني فيها فالأخير على الارجح سيصوت كما يريد مديره في العمل.
ومن ابرز مشاهير العلم والفن والرياضة الذين اعلنوا خياراتهم دعماً لحملة البقاء: البروفسور الشهير ستيفن هوكينغ، والعلماء الحائزون على نوبل في الفيزياء والطب بيتر هيغز ومارتن ايفانز واندريه جايم وبول نورس ونجم كرة القدم السابق دايفيد بيكهام ومن نجوم السينما والتلفزيون الممثلون بنديكت كامبرباتش وايدي ازارد وكيرا نايتلي وايما تومبسون وادريس البا وهيلينا بونهام كارتر والمغنون التون جون وميك هاكنال وفيكتوريا بيكهام ومقدمو البرامج جيريمي كلاركسون واللورد شوغار وسايمون كاويل وصاحب شركة فيرجين السير ريتشار برانسون ومؤلفة روايات هاري بوتر الكاتبة جاي كاي رولينغ. اما بين مؤيدي حملة الخروج فهناك الممثلة جوان كولينز والممثل مايكل كاين ونجم الكريكت السابق ايان بوثام والممثلة ليز هيرلي ونجم كرة القدم السابق سول كامبل ومقدم البرامج كيث تشغوين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00