30 كانون الأول 2020 | 20:40

إقتصاد

بعد تسريبات عن "اقفال عام".. موقف لاتحاد تجار جبل لبنان

بعد تسريبات عن

أصدر اتحاد تجار جبل لبنان بياناً، جاء فيه‎:‎

ازاء ما نسمعه من أخبار تردنا بشأن توجه السلطة الى اعلان الاقفال العام وما تعنيه ضمناً هو ‏حصر الاقفال بالاسواق وبعض القطاعات مجدداً في اطار مكافحة وباء كورونا ، يهمنا التأكيد ‏على ما يلي‎ :‎

ان القطاع التجاري مع العاملين في كنفه، لم يتأخر يوماً عن تحمل مسؤولياته في المساهمة بحملة ‏مكافحة الوباء من خلال التجاوب التام ، على حساب لقمة عيشه ، ومن اللحم الحي ، مع ‏قرارات السلطة ان لجهة الاقفال أو لجهة الالتزام بشروط ومعايير السلامة العامة‎ .‎

أما وقد بلغت تصرفات الادارة والقيمين على القطاع الصحي حداً لم يعد مقبولاً ، حيث باتت ‏تتخبط بتوجهات متناقضة، فمن ناحية تستسهل التعرض لمصدر رزق التجار ، فيما هي من ‏ناحية اخرى تبقي ابواب البلاد مشرعة امام الوباء من خلال فتح الحدود واستقبال الوافدين من ‏الخارج ، وقد اثبتت التجارب السابقة باقفال الاسواق في ظل فتح المعابر الحدودية والمطار فشل ‏هكذا تدبير لم يؤدي الى النتيجة المرجوة بانخفاض الاصابات‎ .‎

والجدير ذكره على سبيل المقارنة ، ان بلاد الشرق الأدنى لم تتمكن من الحد من انتشار الوباء الا ‏بعد اقفال حدودها بشكل كامل، وعدم استقبال سوى مواطنيها ، وتحت شروط وتدابير وقائية ‏صارمة مثل الزام الوافدين بالحجر القسري ١٤ يوماً في فنادق محددة ومراقبتهم والزامهم بعدم ‏مغادرة الغرفة تحت طائلة غرامات نقدية قاسية‎ .‎

لذا ،

فان القطاع التجاري يعلن مجدداً عن استعداده للتعاون مع تدابير الادارة اذا ما كانت هذه التدابير ‏تؤول فعلاً وحقيقة الى مكافحة الوباء ، وهو الأمر الذي لا يتحقق الا اذا شمل الاقفال ‏المؤسسات والادارات الرسمية التي يفد اليها المواطنون لانجاز معاملاتهم ، كما والمطار ‏والمرافىء بوجه الوافدين غير اللبنانيين ، وضمن إستثناءات وشروط قاسية تتضمن الزامهم ‏الحجر القسري ، والا فان اقفال الاسواق في ظل استمرار ابواب المعابر البرية والجوية مشرعة ‏، يشكل عندئذٍ تعدياً مجانياً صارخاً على لقمة عيش التجار وحقوقهم المشروعة ، وهو الأمر لا ‏يمكننا السكوت عنه أو الاشتراك به‎.‎

فاما ان يكون الاتجاه للاقفال العام الذين يتحدثون عنه يشمل كامل القطاعات والمؤسسات العامة ‏والخاصة والمعابر الحدودية من ضمنها المطار مع استثناءات لا يمكن شملها بالاغلاق ، واما ‏اذا عجزوا عن ذلك لترك الامور على حالها"‏‎ .‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 كانون الأول 2020 20:40