8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

موسكو تعلن توقيع صفقة صواريخ أس 300 مع طهران

وقعت روسيا مع ايران رسميا عقدا لتسليمها صواريخ اس 300 المضادة للطيران. أكد ذلك سيرغي شيميزوف الرئيس التنفيذي لمجموعة روزتيك التابعة للدولة الروسية والمختصة بتصدير الاسلحة، خلال عرض للطيران الحربي في دبي في حديث لوكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء، وسعى إلى طمأنة العرب بأن الصفقة مع ايران دفاعية بحتة وانه على دول الخليج العربي عدم القلق من امتلاك ايران هذا النوع من الاسلحة لانها دفاعية، فقال اذا لم يكن للعرب اي نوايا هجومية ضد ايران فهذا يعني ان الصفقة لا تضرهم بشيء. شيميزوف لم يقدم اي معلومات بشأن مواعيد التسليم، لكن يرجح ان عملية الشحن والتسليم لن تبدأ قبل العام المقبل.
وكانت صفقة الصواريخ هذه عرفت الكثير من الجدل والتأجيل في مراحل سابقة بسبب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على ايران قبل ابرام الدول الكبرى الاتفاق النووي معها. لكن بوادر الحلحلة بدأت منذ الصيف الفائت عندما اعلن فلاديمير كوزين مساعد بوتين المتخصص بقضايا التعاون العسكري ان روسيا بصدد تحديث بعض التجهيزات الخاصة بمنظومة صواريخ اس 300 التي سيبدأ شحنها الى ايران العام المقبل، وكل تعديلات وتطويرات على هذه الصواريخ سيقابلها تعديل ايضا في سعرها.
وردا على سؤال حول توقعات طهران باستلام الصواريخ في العام الجاري 2015، اوضح كوزين حينها ان الايرانيين يريدون استلام الصواريخ في اقرب وقت ممكن، ونحن نحاول اجابة طلبهم هذا. ولكن هناك تحديثات تتم على هذه الصواريخ وتستدعي تحضير عقود بيع جديدة قبل ان تصبح البضاعة جاهزة للشحن الى ايران.
وعما اذا كانت موسكو بصدد ابرام اي صفقة مقبلة لتزويد ايران بصواريخ من طراز اس 400 الاكثر تطورا وفتكا من اس 300، اكد كوزين ان هذا الامر غير وارد. هناك معدات لا يمكن تصديرها الى ايران. لكل بلد خصوصية في التعامل وحدود للتعامل معه، وبالنسبة لنا فإن الصين هي الدولة الوحيدة التي يمكنها الحصول على صواريخ اس 400 او اي سلاح متطور آخر تريده من ترسانتنا.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن يان نوفيكوف رئيس شركة المازـ انتي (التي تصنع صواريخ اس 300 وصواريخ بي يو كاي كالذي استخدمه المتمردون في شرق اوكرانيا لاسقاط طائرة الركاب الماليزية ام اتش 17) تأكيده ان جميع القيود قد رفعت في روسيا عن تصدير الاسلحة الى ايران، وبمجرد ان توقع العقود الجديدة يستلم الايرانيون الصواريخ التي طلبوها.
وكانت ايران اكدت من جهتها في آب الفائت انها ستحرص على الحصول على احدث نسخة من الصواريخ الروسية، ولا تزال الصفقة حتى الآن تواجه معارضة شديدة من الولايات المتحدة واسرائيل والمملكة العربية السعودية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00