8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الجيش البريطاني يسعى الى تجنيد المزيد من المسلمين في صفوفه

تجد بريطانيا حاجة ملحة في ان يقوم الجيش البريطاني خلال المرحلة المقبلة بتجنيد المزيد من الشبان والشابات من الاقليات الاثنية والدينية في المجتمع البريطاني. واكدت وزارة الدفاع البريطانية ان عدد الجنود المسلمين لا يتناسب اطلاقا مع اعداد الجالية الاسلامية في المملكة المتحدة، ما يجعل من المهم ضرورة زيادة عدد المسلمين في صفوف الجيش البريطاني.
واعترف قائد الجيش البريطاني الجنرال السير نيكولاس كارتر بهذا النقص، مؤكدا انه يجب على الادارة البريطانية فعل المزيد من اجل تجنيد المزيد من ابناء الاقليات في الجيش لأن عدد هؤلاء اقل بكثير من النسبة التي يجب ان يكون عليها، مشددا على ان هذا لا يجب ان يكون على حساب تجنيد الشبان والشابات الاكثر مهارة، اذ ان النوعية تبقى الاولوية. لكن علينا فعل المزيد لايجاد هذه النوعيات المفضلة بين الاقليات.
وتفيد ارقام نشرتها وزارة الدفاع بأن عدد الجنود المسلمين في الجيش البريطاني لا يتجاوز 480 عنصرا، وهذا لا يشكل سوى نسبة 0,54 في المئة من اصل اجمالي الجيش البريطاني. ويبدو المسلمون الاقل انخراطا في الجيش بالنسبة الى عددهم في البلاد، ومع ذلك فإن الجاليات الاثنية والدينية الاخرى ليست افضل منهم بكثير، اذ ان مجموع الجنود من الاقليات الافريقية والآسيوية والهندوس والسيخ لا يتجاوز حاجز الـ10 في المئة من اجمالي عديد الجيش.
ورحب الامام عاصم حافظ المستشار الديني العسكري الاسلامي في الجيش بتصريحات الجنرال كارتر، قائلا ان تعاليم الدين الاسلامي لا تحتوي ابدا ما يتناقض والانخراط في صفوف الجيش البريطاني الذي لا يتعارض نظامه الداخلي مع الاسلام او مع اي ديانة اخرى.
واكد الجنرال كارتر ان التواصل بين الجيش والجاليات الاقلية في البلاد مستمر على الدوام، اذ ان هناك ارضية مشتركة واسعة يمكن البناء عليها لاستقطاب المزيد من الشبان والشابات الى الجيش كغيرهم من العنصر الشاب في المجتمع. وقد أطلق الجيش مجمعا خاصا للمسلمين يعمل على تبادل الافكار والمقترحات وتقريب وجهات النظر بين الجيش والجالية الاسلامية.
ويدرك القادة القدامي في الجيش ان النفور الذي حصل من قبل الجالية الاسلامية تجاه الجيش البريطاني، ينبع بصورة خاصة من الحروب التي قامت بها بريطانيا منذ بداية القرن الواحد والعشرين بشكل عام وفي بلدان مسلمة كأفغانستان والعراق بشكل خاص.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00