19 كانون الأول 2020 | 20:32

عرب وعالم

نصر الحريري يبحث ديكارلو المستجدات الميدانية والسياسية

نصر الحريري يبحث ديكارلو المستجدات الميدانية والسياسية

بحث رئيس "الائتلاف الوطني السوري" المعارض نصر الحريري، مع نائبة الأمين العام للأمم ‏المتحدة روز ميري ديكارلو، المستجدات الميدانية والسياسية في سورية، ودعيا إلى تطبيق القرار ‏الدولي 2254 الخاص بسورية بشكل كامل، بما في ذلك تشكيل "هيئة حكم انتقالي" وفق ما ورد ‏في القرار المذكور

وخلال اجتماع افتراضي مع ديكارلو عبر تقنية الفيديو، تحدث الحريري أمس الجمعة حول ‏مستجدات العملية السياسية ونتائج الجولة الرابعة من أعمال اللجنة الدستورية السورية، مشيراً إلى ‏مواصلة النظام السوري المماطلة وتضييع الوقت لتمرير الانتخابات الرئاسية التي يتحضر لها ‏العام المقبل، متوقعاً عدم إحراز أي تقدم في الجولة الخامسة المقبلة من اجتماعات اللجنة ‏الدستورية المقرّرة الشهر المقبل

وشدد الحريري، بحسب الدائرة الإعلامية في الائتلاف، على ضرورة البدء بتطبيق كامل القرار ‏‏2254، وعدم الاكتفاء بسلة الدستور، وإنما العمل على فتح جميع السلال والعمل عليها ‏بالتوازي، واقترح أن يدعو المبعوث الدولي غير بيدرسون الأطراف السورية إلى جنيف لمناقشة ‏تشكيل هيئة حكم انتقالي

وأوضح أن القرار 2254 أكبر من اللجنة الدستورية السورية، و"لا يمكن لروسيا التحايل على ‏تطبيق القرار واختزاله بسلة واحدة فقط من السلال الأربع"، واعتبر أن سلة الحكم تحمل جوهر ‏تطبيق القرار، حيث تتضمن إنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية

كما أكد رئيس الائتلاف ضرورة البدء بإطلاق سراح المعتقلين، معتبراً أنه ملف فوق تفاوضي، ‏وقضية مهمة جداً لمواصلة العملية السياسية، ودعا الأمم المتحدة إلى ممارسة الضغط على النظام ‏وروسيا بهذا الشأن

وحول مصطلح "العدالة التصالحية" الذي جاء في إحاطة بيدرسون أمام مجلس الأمن قبل يومين، ‏قال الحريري إن المصطلح لم يرد في جلسات العملية التفاوضية، ومخالف لما نص عليه بيان ‏جنيف والقرارات الدولية

من جهتها، عبرت روز ميري عن خيبة أملها من عدم إحراز أي تقدم في عمل اللجنة الدستورية، ‏وأكدت التزام الأمم المتحدة بالعملية السياسية في سورية، وتطبيق كامل القرار 2254، وأشارت ‏إلى أنها ستناقش كل النقاط مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمبعوث الدولي ‏غير بيدرسون

وكان مكتب بيدرسون قال إن خطأ فنياً غير مقصود وقع في الإحاطة المقدمة لمجلس الأمن ‏الدولي حول آخر التطورات في سورية على الصعيدي السياسي والميداني

وبحسب المكتب، فإن الخطأ الفني تمثل بطرح بعض أعضاء الثلث الأوسط من اللجنة الدستورية ‏المكونة من 3 فئات، نقاطاً خلال الجلسة الأخيرة للجنة الدستورية تتعلق بـ "العدالة التصالحية" ‏لكنهم لم يستخدموا هذا المصطلح في بياناتهم المكتوبة والشفوية

وأشار إلى أن البيان الخاص الذي أشارت إليه الإحاطة ذكر فقط "العدالة التعويضية" في سياق ‏الحديث عن السكن والأراضي وحقوق الملكية

وكان مصطلح "العدالة التصالحية" الذي استخدمه بيدرسون في إحاطته أمام مجلس الأمن، أثار ‏ردود فعل غاضبة من جانب معارضين سوريين وخبراء في القانون الدولي والإنساني. كما ‏وجهت انتقادات لممثلي المعارضة بأن تساهلهم في مفاوضات اللجنة الدستورية، هو أحد أسباب ‏تراجع مواقف المبعوث الدولي لصالح وجهة نظر النظام. ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 كانون الأول 2020 20:32