8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

بريطانيا ومصر شريكتان في محاربة الإرهاب

اكدت بريطانيا ومصر امس توطيد شراكتهما في الحرب على الارهاب، وتعزيز التنسيق بينهما في سبيل اعادة الاستقرار الى منطقة الشرق الاوسط المضطربة.
جاء ذلك في موقف مشترك صادر عن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ونظيره المصري سامح شكري الذي أنهى أمس، أول زيارة رسمية له إلى لندن، استمرت يومين، اجرى خلالها محادثات تناولت العلاقات الثنائية والسياسة الخارجية.
وحضر شكري حفل عشاء في لانكستر هاوس لكبار رجال الأعمال استضافه وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، كما عقد اجتماعات مع مجلس الأعمال المصري ـ البريطاني وكبار أعضاء البرلمان.
وبعد اجتماع هاموند وشكري، قال وزير الخارجية البريطاني في بيان لدى كل من المملكة المتحدة ومصر اهتمامات قوية مشتركة بهزيمة الإرهاب ودعم استقرار المنطقة. وقد قدمت تعازيَّ الشخصية للوزير شكري امس بعد الاعتداء على قوات الأمن المصرية الذي وقع يوم الجمعة، والذي أفضى لسقوط هذا العدد الكبير من القتلى.
واضاف: سوف نقف إلى جانب الشعب المصري في تصديه للإرهاب في سيناء، وهزيمة الفكر المسمم الذي هو أساس إلهام الأعمال الإرهابية.
وتابع هاموند: بحثنا التعاون بشأن القضايا الأساسية في المنطقة، مع التركيز على التزامنا المشترك بدعم الجهود التي تتولاها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا، ومساندتنا للجهود الجديدة بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط وإعادة بناء غزة.
وقال: اتفقنا على أهمية وجود شراكة قوية للتصدي للإرهاب، بما في ذلك إضعاف داعش، والتهديد الذي يشكله إرهابيو داعش في المنطقة، مشدداً على أن المملكة المتحدة تظل عازمة على دعمها للشعب المصري الذي أعرب بكل وضوح عن رغبته في التغيير السياسي.
واشار هاموند إلى ان المحادثات مع الوزير شكري تناولت ضرورة صون الحقوق التي ينص عليها الدستور المصري الجديد، وخصوصاً حرية الصحافة، مضيفاً: أثرت معه مجددا مخاوفنا بشأن محاكمة صحافيين مصريين وأجانب، بمن فيهم اثنان من الصحافيين البريطانيين.
وشدد هاموند على ضرورة أن يحمي الإطار القضائي في مصر، حق التظاهر السلمي، وضمان توفير المجال لعمل المجتمع المدني، بهدف إيفاء الحكومة المصرية بالتزامها بالحوكمة الممثلة للجميع، مشيراً إلى أن الوزير شكري أكد إحراز تقدم في ما يتعلق بالانتخابات التشريعية في مصر، والتي ستكون خطوة مهمة على خارطة الطريق التي وضعتها مصر لاستعادة الحياة الديموقراطية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00