إكدت بريطانيا والولايات المتحدة أمس وقوفهما الى جانب الشعبين السوري والعراقي في وجه الظلم الذي يلقونه من داعش ومن الحكم الجائر غير العادل في البلدين. وشددتا على أن التصدي لـبلاء داعش هو اولوية لأمن المنطقة والعالم، وفي الوقت نفسه يجب دعم حكومتين جامعتين في كل من سوريا والعراق توحدان شعبي البلدين وتبنيان دولتين على اسس الديموقراطية والحرية والمساواة وقوانين حقوق الانسان.
الموقف البريطاني ـ الاميركي هذا اعلنه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند مع الموفد الرئاسي الاميركي الخاص بالحرب على داعش الجنرال جون آلن خلال لقائهما امس في لندن. وعقّب هاموند على الاجتماع ببيان رسمي قال فيه: اتفقنا أنا والجنرال آلن بأن التصدي للتهديد الذي يشكله داعش يتطلب استجابة دولية شاملة ومنسقة وطويلة الأجل. فليس هناك حلول سريعة أو مؤقتة. اضاف يريد الشعب في كل من العراق وسوريا حكومات مستقرة وممثلة للجميع وغير طائفية يمكنها تحقيق الازدهار والأمن، لكنهم يجدون أنفسهم عوضاً عن ذلك يقاتلون على الخطوط الأمامية لمقاومة إرهابيين ومتطرفين. سوف تواصل المملكة المتحدة وحلفاؤها دعم شعبي البلدين، وأداء دورها الفعال في التحالف الدولي لإضعاف داعش. حيث يعتمد أمننا القومي وأمن المنطقة على التصدي لهذا البلاء.
وكان هاموند في وقت سابق رحب بالعقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الاوروبي على نظام بشار الأسد وقال في هذا السياق أرحب بموافقة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد 18 شخصا وكيانا ممن لهم صلة بالنظام السوري. تشمل هذه العقوبات عدة أفراد وشركات يزودون النظام بالنفط. كما اتفقنا على أن ندرج على قائمة العقوبات قائد جيش النظام الذي اشتهر بسوء صيته وأمر بتنفيذ عمليات باستخدام غاز السارين أدت لمقتل مئات المدنيين الأبرياء في سوريا. وبذلك يكون الاتحاد الأوروبي قد وجه رسالة واضحة للنظام السوري ولمن يساعدون الأسد على البقاء في السلطة: أفعالكم لن تمر مرور الكرام. اضاف كما تم الاتفاق من حيث المبدأ على حظر تصدير وقود الطائرات إلى سوريا. وهذا سيجعل من الأصعب على النظام أن يواصل قصفه العشوائي، بما في ذلك الاعتداءات بالمواد الكيميائية واستخدام البراميل المتفجرة ضد شعبه. وعلينا فعل كل ما باستطاعتنا لوقف ذلك الآن. وختم هاموند مجددا التأكيد ان الأسد هو سبب الصراع وعدم الاستقرار في سوريا، والعقوبات تشكل جزءا هاما من استراتيجيتنا لإضعاف النظام والحد من قدرته على ارتكاب المزيد من الأعمال البربرية ضد الشعب السوري.
وأمنيا، ألقت شعبة مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية امس القبض على شابة (25 عاماً) في منطقة بدفوردشير للاشتباه في عزمها السفر الى سوريا للانضمام الى صفوف المتطرفين هناك. وهي تواجه ايضاً تهمة التحضير لاعمال ارهابية ذات علاقة بسوريا. وكان القضاء البريطاني دان الاسبوع الماضي خمسة بريطانيين بتهم التحضير لشن عمليات ارهابية في بريطانيا وحيازة السلاح.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.