دانت محكمة بريطانية اول من امس، اربعة شبان لندنيين بتهم التخطيط لشن هجمات ارهابية على مقر للشرطة في غرب العاصمة، وباداء قسم الولاء لتنظيم داعش واقتناء وتوزيع فتاوى جهادية اصدرها ذلك التنظيم للانتقام من التدخل العسكري الغربي ضده في سوريا والعراق.
وداهمت الشرطة البريطانية منازل هؤلاء الشبان في لندن منذ ايام، قبل ان تؤدي التحقيقات القضائية الى ادانتهم اول من امس بتهم التخطيط لعمليات ارهابية.
والمتهمون هم الطالب الذي يدرس الطب طارق حسان (21 عاما)، نيال هاملت (24 عاما)، مؤمن معتصم (21 عاما) وصهيب مجيد (20 عاما).
واكدت الشرطة ان الاربعة حصلوا على اسلحة واستخدموا خرائط غوغل على الانترنت من اجل تحديد دقيق للمواقع التي كانوا ينوون الاعتداء عليها، كمركز الشرطة الكائن في حي شيبرد بوش غرب لندن، كما تبادلوا صورا على موقع انستاغرام لافراد من الشرطة في سياق تخطيطهم لاستهداف رجال الشرطة والجنود البريطانيين باطلاق النار عليهم واغتيالهم في الشوارع.
وعثرت الشرطة لدى هؤلاء ايضا على نسخة من فتوى اصدرها رجل الدين المتشدد القيادي في داعش ابو محمد العدناني، يأمر فيها بواحب الجهاد ضد الولايات المتحدة وبريطانيا وشن هجمات فيهما انتقاما لتدخلاهما العسكري في العراق وسوريا، كما رصدت الشرطة استخدام هؤلاء لشيفرة معينة لاستبدال الكلمات الهامة في حواراتهم كـالمال والسلاح والدراجات بمصطلحات اخرى لعدم لفت الانظار.
ودان القضاء البريطاني موقوفا خامسا يدعى ناثان كافي (25 عاما) بتهمة نقل السلاح وليس بتهمة الارهاب، بعدما ثبت نقله مسدساً كاتماً للصوت من طراز بايكال الى المتهم هاملت بالاضافة الى مجلة تحتوي انواعا عدة من الذخيرة. والادانة وجهت لهؤلاء بالتحضير لشن اعتداءات ارهابية وتحريض آخرين على القيام بها في لندن.
وسيبقى المتهون الخمسة في الحجز الى حين موعد عودتهم للمثول امام المحكمة، التي ستصدر احكامها بحقهم بين 27 ونهاية الشهر الجاري.
وفي مداهمات اخرى، كانت الشرطة القت القبض على 3 شبان تتراوح اعمرهم بين 20 و21 عاما وشابة عمرها 19 عاما، لكن اطلق سراحهم بكفالة بسبب عدم كفاية الادلة لادانتهم ولكن تبقى التحقيقات مستمرة بشانهم وبشأن عدد كبير من المشتبه فيهم. وذلك في اطار تشديد الشرطة البريطانية حذرها وتأهبها في سبيل قطع الطريق على داعش في تجنيد المزيد من الشبان البريطانيين بصفوفه.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.