8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

مجلس العموم البريطاني يعترف بدولة فلسطين

أعلن مجلس العموم البريطاني أمس اعترافه بدولة فلسطين موجهاً رسالة واضحة إلى الحكومة البريطانية بضرورة الاعتراف بهذه الدولة كجزء من حل الدولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان بسلام جنباً إلى جنب. وصوت 274 نائباً بنعم مقابل 12 فقط صوتوا بلا، فيما امتنع 364 نائباً عن التصويت. وتغيّب النواب الذين يشغلون مناصب وزارية في الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء دايفيد كاميرون.
ورغم هذه النتيجة الكاسحة بغالبية 262 صوتاً يعتبر هذا التصويت رمزياً، فهو لا يلزم الحكومة بتغيير موقفها الرسمي،

ولكنه يوجّه رسالة قوية إلى إسرائيل بأنها خسرت تأييد مجلس العموم البريطاني بسبب سياساتها التي تعرقل المفاوضات من أجل التوصّل إلى حل الدولتين. وقال الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون إن السياسة الخارجية البريطانية تجاه فلسطين لن تتغير حتى إذا صوّت أعضاء مجلس العموم لصالح اقتراح يقضي بوجوب الاعتراف بفلسطين كدولة. وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بعث رسالة إلى النواب البريطانيين حثّهم فيها على التصويت لصالح القرار واصفاً إياه بأنه سيصحح الظلم التاريخي البريطاني الذي أنكر حق الشعب الفلسطيني واعتبر أن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. وحتى الآن لا تعترف بريطانيا رسمياً بفلسطين كدولة، ولكنها تقول إنها قد تفعل ذلك في أي وقت مناسب إذا وجدت أن ذلك سيساعد عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقدم اقتراح الأمس النائب العمالي غراهام موريس وتضمّن سؤالاً ما إذا كان النواب يعتقدون بأنه يجب على الحكومة البريطانية الاعتراف بدولة فلسطين، ثم تمّ تعديله فأضيفت إليه عبارة في سياق حل الدولتين. وصوّت جميع النواب العماليين الذين حضروا جلسة التصويت لصالح الاعتراف، فيما انقسم النواب المحافظون والليبراليون الديموقراطيون بين مؤيد ومعارض، ولكن الأكثرية صوّتت اعترافاً بفلسطين.
وتحظى فلسطين حتى الآن في الأمم المتحدة باعتراف كدولة مراقبة غير عضو في المنظمة. ويبلغ عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين 135 دولة من أصل 193 دولة تشكّل الأمم المتحدة، ويبلغ عدد سكان هذه الدول اكثر من 5 مليارات ونصف المليار نسمة، أي حوالى 80 في المئة من سكان العالم. وهذه الدول هي: السويد (تعلن اعترافها قريباً)، تركيا، الجزائر، البحرين، العراق، الكويت، ليبيا، ماليزيا، الصومال، المغرب، موريتانيا، تونس، اليمن، أفغانستان، كوبا، بنغلادش، إندونيسيا، الأردن، نيكاراغوا، مدغشقر، مالطا، قطر، باكستان، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، صربيا، زامبيا، بروناي، ألبانيا، جزر الموريشيوس، دجيبوتي، السودان، قبرص، تشيكيا، سلوفاكيا، الهند، غامبيا، مصر، روسيا، نيجيريا، جزر السيشل، سري لانكا، بيلاروسيا، غينيا، أوكرانيا، ناميبيا، فييتنام، الصين، جزر القمر، بوركينا فاسو، غينيا بيسو، مالي، مونغوليا، كمبوديا، هنغاريا، السنغال، كايب فيردي، كوريا الشمالية، رومانيا، النيجر، تنزانيا، بلغاريا، جزر المالديف، زيمبابوي، التوغو، غانا، تشاد، لاوس، أوغندا، سيراليون، جمهورية الكونغو، أنغولا، الموزامبيق، ساو تومي وبرنسيب، جمهورية الكونغو الديموقراطية، بولندا، عمان، الغابون، بوتسوانا، نيبال، بوروندي، أفريقيا الوسطى، رواندا، بوتان، إيران، إثيوبيا، غينيا الاستوائية، بنين، كينيا، فانواتو، الفيليبين، سوازيلاند، كازاخستان، آذربيجان، تركمانستان، البوسنة والهرسك، جورجيا، طاجكستان، أوزباكستان، بابوا غينيا الجديدة، جنوب أفريقيا، قرغيزستان، مالاوي، تيمور الشرقية، لبنان، الجبل الأسود، الباراغواي، كوستاريكا، ساحل العاج، فنزويلا، الدومينيكان، البرازيل، الأرجنتين، الأوروغواي، بوليفيا، تشيلي، الإكوادور، البيرو، غوايانا، سورينام، ليسوتو، سوريا، ليبيريا، الهندوراس، السلفادور، سانت فنسنت وجيرنادين، بيليز، دومينيكا، انتيغوا وباربودا، جنوب السودان، غرنادا، إيسلندا، هايتي، غواتيمالا، تايلندا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00