8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

كشف رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون أمس عن مشروع علمي ضخم تدعمه الحكومة البريطانية تبلغ قيمته 300 مليون جنيه استرليني بهدف معرفة المزيد من أسرار الحمض النووي دي ان آي الخاص بالبشر. وتأمل المملكة المتحدة بحسب بيان أصدره كاميرون أن تصبح الدولة الرائدة في العالم في الأبحاث الجينية الهادفة لايجاد حلول طبية حازمة في وجه الأمراض المستعصية كداء السرطان.
ويسعى العلماء البريطانيون في مشروعهم هذا الى فك شيفرة داتا المعلومات الخاصة بـ100 ألف حمض نووي تعود الى أناس مختلفين. ومن شأن المقارنات الهادفة، التي سيقوم بها العلماء على تلك السلسلة الطويلة من الحمض النووي الخاص بالإنسان، أن تحدث ثورة حقيقية في عالم الطب. وسيكون التركيز مشدداً في هذه الأبحاث على داء السرطان حيث ستكون الخارطات الجينية الخاصة بالحمض النووي لـ75 ألف مريض بداء السرطان متاحة للدراسة والتمحيص من قبل العلماء مع القدرة على مقارنتها بخارطات أقرباء أصحاء لهؤلاء المرضى.
وتتوزع مراكز الأبحاث على عدد من المناطق البريطانية أبرزها لندن وكامبريدج ونيوكاسل. ويتوقع أن يتم فك طلاسم 10 آلاف حمض نووي بحلول نهاية العام المقبل 2015 على أن يتضاعف هذا العدد في العامين التاليين حيث من المنتظر أن ينهي المشروع عمله بحلول نهاية العام 2017. وسيسعى العلماء طوال هذه الفترة لإيجاد حلول لأبرز أنواع السرطان وأكثرها انتشاراً كسرطان المعدة والصدر والدم والرحم والرئة والبروستات.
تجدر الإشارة الى أن مراكز الأبحاث البريطانية كانت أيضاً أول المواقع العلمية في العالم التي اكتشفت تركيبة الحمض النووي (دي ان آي)، عندما تمكن العالم البريطاني فرانسيس كريك بالتعاون مع العالم الأميركي جايمس واتسون من وضع تصور لتركيب الحمض النووي الريبوزي منقوض الأوكسجين بعد بحوث أجرياها في مختبر كافنديش التابع لجماعة كامبريدج عام 1953 ونالا على اثر ذلك جائزة نوبل للطب عام 1961.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00