8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

بريطانيا تشجب مراسم تنصيب الأسد نفسه وتعتبر نظامه مصدراً للإرهاب وليس حلاً له

نددت بريطانيا امس بتنصيب بشار الأسد نفسه رئيسا للجمهورية السورية لولاية جديدة معتبرة خطوته تلك استهزاء بالديموقراطية ولا تعكس على الاطلاق ارادة الشعب السوري المنتفض ضده منذ العام 2011.
وفي اول تصريح له بشأن الازمة السورية منذ استلامه منصب وزير الخارجية البريطانية قال فيليب هاموند في بيان إن ما يسمى عملية التنصيب في سوريا والانتخابات التي أجريت في الشهر الماضي هي استهزاء بالديموقراطية. حيث فقد الأسد كل الشرعية الشعبية نتيجة ما يرتكبه من عنف ضد شعبه. وكانت شرعيته معدومة قبل ما تُسمى انتخابات، ومازالت شرعيته اليوم معدومة.
اضاف هاموند من غير الواقعي نهائيا الحديث عن بقاء الأسد بالسلطة كسبيل لوضع نهاية للصراع. وبينما أنه يدعي النصر، فإن وحشية وعدم شرعية نظامه تتضح من البراميل المتفجرة والقصف الجوي والاعتداءات بالأسلحة الكيميائية ضد مدنيين أبرياء. إن نظام الأسد مصدر للإرهاب في سوريا، وليس حلا له.
وختم هاموند إنهاء هذا الصراع في يصب تماما في مصلحة بريطانيا الوطنية. حيث تشكل سوريا تهديدا متناميا لأمن المملكة المتحدة والمنطقة والأمن الدول. لهذا السبب فإن حكومتنا ملتزمة بالسعي إلى حل سياسي، ولهذا السبب نواصل دعم وتقوية المعارضة المعتدلة التي لديها رؤية تعددية وديموقراطية لمستقبل سوريا.
وفي سياق التعديلات التي اجراها رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون على الحكومة، تم تعيين النائب المحافظ توبياس ايلوود في المهام الوزارية الخاصة بشؤون الشرق الاوسط في وزارة الخارجية البريطانية خلفا للوزير السابق هيو روبرتسون.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00