تتحضر بريطانيا هذا الاسبوع لتغييرات وزارية سيجريها رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون على الحقائب الحزبية في حكومته في خطوة الهدف الرئيس منها التحضير للانتخابات التشريعية التي ستشهدها البلاد في ايار 2015 والحد من الهزائم السياسة المحلية والخارجية التي لحقت بالحزب الحاكم، وتجلت في خسارته الانتخابات البرلمانية الاوروبية امام حزبي استقلال المملكة المتحدة والعمال الربيع الماضي.
وتناقلت وسائل الاعلام البريطانية الاسماء الاكثر ترجيحا لمغادرة الحكومة، كما نشرت اسماء المرشحين الذين سيستفيدون من هذا التغيير. ويرجح ان يبقى كل من وزير الخزانة جورج اوسبورن ووزير الخارجية ويليام هيغ ووزيرة الداخلية تيريزا ماي في مناصبهم، فيما من شبه المؤكد مغادرة السير جورج يونغ (72 عاما) من رئاسة تكتل النواب المحافظين في مجلس العموم ووزير الدولة كينيث كلارك (74 عاما) ووزير الجامعات دايفيد ويليتس (58 عاما) على ان يتم ترقية العنصر النسائي من ادوار ثانوية في يعض الوزارات الى ادوار رئيسية. ويتوقع ان تكون وزيرة شؤون المرأة نيكي مورغان (41 عاما) ووزيرة التربية اليزابيث تراس (38 عاما) بين ابرز المستفيدات من الترقيات.
وتبقى المفاجأة الوحيدة التي قد تشملها التعديلات عودة وزير الدفاع السابق ليام فوكس من جديد الى الحكومة نظرا لشعبيته في صفوف الناخبين المحافظين وولائه لكاميرون. وكان فوكس اضطر الى الاستقالة من وزارة الدفاع في تشرين الاول 2011 بعدما اثيرت ضجة كبيرة حول كيفية حضور صديقه آدم واريتي (الذي ليس له اي صفة او مهمة رسمية حكومية) اجتماعات يفترض ان تكون سرية خاصة بوزارة الدفاع بعدما اتضح انه شارك في 18 اجتماع لفوكس مع وفود من دول اخرى، ووجهت المعارضة العمالية والصحف وقتها الاتهامات لواريتي بالافادة المالية التي يجنيها من صداقته مع الوزير السابق.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.