واصلت أعداد الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 تحطيم الأرقام القياسية في جنوب كاليفورنيا حيث بلغت أقسام العناية الفائقة طاقتها القصوى أو تكاد، كما في مقاطعة لوس أنجليس على سبيل المثال البالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة والتي لم يعد فيها سوى أقلّ من 100 سرير شاغر.
والوضع ليس أفضل حالاً في مقاطعتي فينتورا وريفرسايد المجاورتين للوس أنجليس واللتين بلغت نسبة إشغال الأسرّة في أقسام العناية الفائقة فيهما نسبة 99% و100% على التوالي، وفقاً للسلطات الصحيّة المحليّة.
ودقّ حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم ناقوس الخطر، بقوله إنّ نسبة الأسرة الشاغرة في أقسام العناية الفائقة في عموم جنوب الولاية انخفضت الثلاثاء إلى 1،7%.
وبالطبع فإنّ عدم توفّر أسرّة شاغرة في أقسام العناية الفائقة في مستشفيات جنوب كاليفورنيا لا يعني أنّ المرضى سيُتركون في الشوارع، بل يعني، وفق خبراء في مجال الصحّة، أنّ المستشفيات ستضطر إلى وضعهم في أقسام أخرى أقلّ ملاءمة لأوضاعهم الصحيّة الحرجة، مما يزيد من خطر وفاتهم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.