8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

32 لاعباً لا تذهب فرقهم بعيداً من دونهم

تعج المنتخبات الـ32 المشاركة في مونديال البرازيل بالنجوم والمواهب الكروية، وبالطبع تنعم بعض المنتخبات بعدد أكبر من النجوم من البعض الآخر، لكن يبقى لبعض اللاعبين ميزات خاصة تجعل منهم ضمانة لإحراز النتائج والذهاب بهذا المنتخب أو ذاك بعيداً في المنافسة على اللقب. وهنا أبرز 16 لاعباً من المنتخبات الـ16 الموزعة بين المجموعات الأربع الأخيرة:
[ كزردان شاكري (سويسرا): سيقدم فريق المدرب أوتمار هتسفيلد في البرازيل كوكبة من النجوم الشباب، لكن أبرز هؤلاء هو لاعب نادي بايرن ميونيخ الصاعد كزردان شاكري (22 عاماً)، ويمتاز لاعب خط الوسط ذو الأصول الألبانية بسرعة فائقة مع الكرة أو بدونها وله تسديدات قاتلة بالقدم اليسرى. هو أمل المنتخب السويسري في المونديال وسيعتمد عليه المدرب الالماني لزعزعة خطوط دفاع الخصوم. يذكر أن شاكري مسلم ملتزم ويمكن مشاهدته وهو يؤدي الصلوات أحياناً في الملاعب.
[ أنطونيو فالنسيا (الأكوادور): يمتاز منتخب الأكوادور بأنه يلعب بطريقة جماعية ولهذا لا يعتمد على لاعب واحد. ويبقى لاعب خط الوسط أنطونيو فالنسيا (28 عاماً) الذي لعب 130 مباراة لصالح مانشستر يونايتد منذ 2009 كفاءة مميزة في المنتخب بإمكانها مقارعة الأفضل من العالم.
[ كريم بنزيما (فرنسا): كان العقم في التهديف العقدة التي واجهت المنتخب الفرنسي في جنوب أفريقيا، ولهذا السبب سيتوقف أداء فرنسا في البرازيل على مدى قدرة المهاجمين على ترجمة الفرص الى أهداف. والمنتخب بغياب فرانك ريبيري وسمير نصري يحتاج الآن جدياً الى أداء ممتاز من مهاجم نادي ريال مدريد كريم بنزيما (26 عاماً) لكي يصيح الديك الفرنسي بفصاحة في المسابقة العالمية.
[ ويلسون بالاسيوس (الهندوراس): قدمت الهندوراس مباراة ودية جيدة جداً ضد انكلترا في ميامي انتهت بتعادل الفريقين. وفي البلد القادم من أميركا الوسطى يسطع دائماً اللاعبون المحترفون في نواد أوروبية، خاصة وأن المجموعة التي وقعت فيها الهندوراس تضم منتخبين أوروبيين سويسرا وفرنسا. وفي هذا السياق سيكثر الاعتماد على لاعب خط وسط نادي ستوك سيتي ويلسون بالاسيوس (29 عاماً) فهو يملك خبرة طويلة بالكرة الأوروبية إذ تنقل بين برمنغهام وويغان وتوتنهام قبل توقيعه لستوك في 2011.
[ ليونيل ميسي (الأرجنتين): يتساءل الملايين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم عما إذا كان نجم نادي برشلونة ليونيل ميسي (26 عاماً) سيترك بصمته العبقرية هذه المرة على الساحة الدولية بعدما تركها دامغة في سجلات الأندية. وبالطبع لا يمكن أن يتصور أحد أن تصل الأرجنتين الى المربع الذهبي في حال أبعدت الإصابة أو البطاقات ميسي عن المباريات الحاسمة.
[ إدين دجيكو (البوسنة والهرسك): وأخيراً سينال مهاجم نادي مانشستر سيتي إدين دجيكو فرصته للسطوع بين المنتخبات العالمية، فهي المرة الأولى تشارك البوسنة والهرسك في نهائيات كأس العالم. ونظراً للنتائج الجيدة التي حققها في مشوار التصفيات، يصعب مشاهدة المنتخب البوسني في المستطيل الأخضر من دون نجمه في خط الهجوم دجيكو الذي سجل 10 أهداف في سباق التأهل مانحاً بلاده الصدارة تاركاً لليونان فرصة التأهل الى البرازيل من الباب الخلفي عبر الملحق.
[ ستيفن بيتاشور (إيران): تحتاج إيران لتخطي عقبتي البوسنة والهرسك ونيجيريا إذا كانت تأمل مرافقة الأرجنتين الى الدور الثاني من البطولة. ولتحقيق هذا المراد ينبغي على المنتخب الإيراني تقديم أفضل ما لديه من خلال مرونة لاعبيه وقدرتهم على التكيف دفاعاً وهجوماً مع تغير أجواء المباريات. وأبرز لاعب إيراني قادر على اللعب في مراكز عدة هو قلب دفاع نادي فانكوفر ستيفن بيتاشور (27 عاماً) الذي يملك أيضاً قدرات هجومية ممتازة.
[ بيتر أدوموينغي (نيجيريا): تحن نيجيريا المنقسمة على ذاتها طائفياً الى زمن السلام وتحقيق النتائج الرياضية كما في الماضي. ويعتمد المنتخب النيجيري كالعادة على نجومه المحترفين في أوروبا. وستكون حصة الأسد لمهاجم ستوك سيتي بيتر أدوموينغي (32 عاماً) والذي بإمكانه قلب النتائج لمصلحة الفريق الأخضر.
[ مانويل نوير (ألمانيا): يعاني الفريق الألماني من شح المهاجمين في تشكيلته، ولهذا السبب تضم التشكيلة النهائية التي استدعاها يواكيم لوف الى البرازيل مهاجمين صريحين فقط هما لوكاس بودولسكي والعجوز ميروسلاف كلوزه. أما نقطة القوة في المانشافت فهي خط الوسط الذي يعج بالمواهب من شفاينشتايغر الى أوزيل الى خضيرة الى موللر. لكن هذه التشكيلة التي تشوبها ثغرات وتعيبها أعمار بعض اللاعبين ككلوزه (36 عاماً) لا بد وأن يكون لديها صمام أمان وحائط لصد الطموحات الهجومية للفرق الخصمة. ولهذا السبب حجر الأساس للفريق الألماني في هذا المونديال هو بلا منازع حارس المرمى مانويل نوير.
[ كريستيانو رونالدو (البرتغال): سيكون أفضل لاعب في العالم كريستيانو رونالدو (29 عاماً) هذا العام الكل في الكل في المنتخب البرتغالي في البرازيل هذا الصيف. ويتساءل المراقبون ما إذا كان عام 2014 هو كأس الكؤوس لرونالدو بعد إحرازه مع ريال مدريد كأس أبطال الأندية الأوروبية، فهل يختتم مهرجان انتصاراته بحمل كأس العالم في البلد الناطق باللغة البرتغالية؟
[ مايكل إيسيان (غانا): لاعب خط وسط نادي ميلان مايكل إيسيان (31 عاماً) هو بمثابة أندريا بيرلو الفريق الغاني، وهو نقطة الوصل بين خطي الدفاع والهجوم والمحرك الرئيسي للمنتخب، فإذا قدم أداء رائعاً كما في ألمانيا 2006 ستكون حظوظ الفريق الأفريقي مفتوحة على شتى الاحتمالات في البرازيل.
[ كلينت ديمبسي (الولايات المتحدة الأميركية): ديمبسي (31 عاماً) مهاجم نادي توتنهام سابقاً ونادي فولهام حالياً هو أكثر لاعبي المنتخب الأميركي خبرة. وسيكون دائماً الركيزة الأساسية لأي تشكيلة سيبدأ بها المدرب يورغن كلينسمان مبارياته في البرازيل. سجل ديمبسي 37 هدفاً للمنتخب الأميركي في 105 مباريات دولية.
[ عدنان يانوزاي (بلجيكا): يتوقع أن يكون المنتخب البلجيكي الحصان الأسود لمونديال البرازيل نظراً لزخره بالمواهب الكروية اليافعة واللياقة البدنية العالية. ونظراً لصعوبة التمييز بين نجوم المنتخب البلجيكي في شتى الخطوط وقع الاختيار على أصغرهم سناً لاعب مانشستر يونايتد عدنان يانوزاي (19 عاماً) الذي على غرار الإنكليزي رحيم سترلينغ سيكون مصدر رعب للفرق المنافسة. وتجدر الإشارة الى أن أصل اللاعب من كوسوفو وقد تنافست بلجيكا وانكلترا على ضمه كل الى منتخبه، نظراً لأنه مقيم في إنكلترا ومولود في بلجيكا.
[ سفيان فغولي (الجزائر): أكثر لاعبي المنتخب الجزائري موهبة هو لاعب خط وسط نادي فالنسيا سفيان فغولي (24 عاماً). يمتاز بسرعته وقدرته على حسن السيطرة على الكرة. سيكون الممول الرئيس للمهاجمين بالكرات وما عليهم إلا التسجيل لإيصال الجزائر الى مرحلة متقدمة في البطولة.
[ ألكسندر كيرزاكوف (روسيا): باستبعاده النجمين اندري ارشافين وبافيل بوغربنياك لم يترك لنا المدرب فابيو كابيللو خياراً آخر سوى المهاجم ألكسندر كيرزاكوف الذي خاض 81 مباراة للمنتخب الروسي سجل خلالها 25 هدفاً. المنتخب الروسي تحت إشراف كابيللو سيكون سراً ينبغي اكتشافه نظراً للأسماء الغريبة التي استدعاها لتشارك في البرازيل كالمهاجم المغمور ماكسيم كانونيكوف.
[ بارك شو يونغ (كوريا الجنوبية): يعتبر لاعب نادي الآرسنال ونادي واتفورد بالإعارة بارك شو يونغ (28 عاماً) المهاجم الذي ستتركز عليه آمال الكوريين الجنوبيين لهز شباك الخصوم سواء عبر تمريراته الحاسمة أو تسديداته المركزة. خاض يونغ حتى الآن 63 مباراة دولية سجل خلالها 24 هدفاً.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00