8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

32 لاعباً لا تذهب فرقهم بعيداً من دونهم

تعج المنتخبات الـ32 المشاركة في مونديال البرازيل بالنجوم والمواهب الكروية، وبالطبع تنعم بعض المنتخبات بعدد اكبر من النجوم مقارنة بالمنتخبات الأخرى، ولكن يبقى لبعض اللاعبين مزايا خاصة تجعل منهم ضمانة لاحراز النتائج والذهاب بهذا المنتخب او ذاك بعيدا في المنافسة على اللقب. في هذا التقرير نستعرض ابرز 16 لاعبا من المنتخبات الـ16 الموزعة بين اول اربع مجموعات:
[ نيمار (البرازيل): بالنسبة لفريق يحبذ مشجعوه تقليديا الاداء الهجومي، ستكون الانظار مركزة بالدرجة الاولى على خط الهجوم البرازيلي ومدى قدرته على تسجيل الاهداف. ولهذا السبب سيكون مهاجم نادي برشلونة نيمار اللاعب الذي ينتظره مشجعو السامبا على حلبة النزال بينه وبين زميله في الفريق الكاتالوني الارجنتيني ليونيل ميسي. وتكمن اهمية نيمار (22 عاما) في انه قادر على اللعب في اي مكان في النصف الهجومي (رأس حربة او صانع العاب او جناح). وبشهادة الاسطورة البرازيلية بيليه فان نيمار افضل من ميسي واكثر منه مهارة. قدم نيمار اداء ممتازا في الكأس القارية العام الماضي، وحصل على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة. واي اصابة قد يتعرض لها هذا المهاجم في المونديال قد تصّعب مهمة فريق لويز فيليبي سكولاري في احراز الكأس.
[ لوكا مودريتش (كرواتيا): اسلوبه في التمرير وصنع الهجمات والفرص يصلح ان يدرس في الجامعات لطلاب كرة القدم، ووجوده في وسط الملعب لا يمكن التخلي عنه. وخير دليل على هذه الحقيقة هو انه لاعب اساسي في صفوف ريال مدريد الاسباني الذي يعج بافضل لاعبي العالم، واحرز هذا الموسم لقب دوري أبطال أوروبا. مودريتش (29 عاما) يعيش هذه الفترة ذروة نضوجه الكروي وهو اللاعب الوحيد في صفوف المنتخب الكراوتي الذي بوسعه عزف اوركسترا كروية تربط خطي الدفاع والهجوم. وفي حال تمكنت كراوتيا من بلوغ ادوار متقدمة سيكون لمودريتش حتما الفضل الاكبر في هذا الانجاز.
[ خافيير هرنانديز (المكسيك): يبلغ تشيتشاريتو 26 عاما، وهي السن المثالية للسطوع في مناسبة كبرى ككأس العالم، فهي السن الوسطية التي تجمع الشباب والقوة البدنية والخبرة. شهادة مدربه السابق في مانشستر يونايتد السير اليكس فيرغسون بانه هداف بالفطرة كافية لوضعه على قمة اللائحة المكسيكية التي ستلعب في البرازيل. هرنانديز من نوع المهاجمين الذي يصح ان يطلق عليه لقب القناص نظرا لسرعته وتواجده دائما في افضل الاماكن قرب المرمى، وقدرته على التسديد بالقدمين اليمنى واليسرى بالدقة والقوة عينها. سجل 37 هدفا لمانشستر يونايتد منذ انضمامه الى صفوفه عام 2011، كما سجل 35 هدفا للمنتخب المكسيكي منذ عام 2009.
[ صامويل ايتو (الكاميرون): سيكون مونديال البرازيل الرابع لايتو (33 عاما). وحتى الآن لم تنجح الكاميرون، بعد وصولها في مونديال ايطاليا 1990 الى ربع النهائي ايام روجيه ميلا، في فك عقدة الدور الاول. ولهذا لا يزال ايتو يأمل في استعادة الامجاد الكروية الكاميرونية وقد تكون هذه الفرصة الاخيرة له نظرا لتقدمه في السن. لكن اداءه يبقى مميزا وماكينته التهديفية شغالة، لهذا السبب هو يلعب لنادي تشلسي الانكليزي، وقد سجل له 9 اهداف في 21 مباراة خاضها هذا الموسم.
[ ايكر كاسياس (اسبانيا): قائد المنتخب الاسباني وقائد ريال مدريد. اصبح ايقونة الكرة الاسبانية منذ خلافته اندي زوبيزاريتا في حراسة المرمى. وعلى رغم ان المنتخب الاسباني مليء بكوكبة من اللاعبين الاكفياء ولا سيما في خط الوسط، الا ان مشهد المنتخب الاسباني وهو يدخل ارض الملعب من دون كاسياس (33 عاما) يُشعر اللاعبين والمشاهدين والمدراء الفنيين بأن هناك نقصاً كبيراً في التشكيلة. وهذا المونديال الرابع لكاسياس تواليا وسيكون على عاتقه الذود مجددا عن حمى اسبانيا حاملة اللقب.
[ ويسلي شنايدر (هولندا): عندما يُذكر اسم المنتخب الهولندي، يخطر على البال فورا مهاجمي مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ روبن فان بيرسي وآريين روبين. وعلى رغم اهمية هذين اللاعبين الا ان مايسترو المنتخب الهولندي الذي يمول مهاجميه بتمريرارات حاسمة، ويوفر لهم مساحات للحركة هو نجم ريال مدريد والانتر سابقا وغلطة سراي حاليا ويسلي شنايدر (30 عاما) الذي لا تغيب لمساته السحرية عن اي نصر هولندي ذي قيمة. وهو لعب دورا محوريا في ايصال المنتخب البرتقالي الى نهائي كأس العالم السابقة في جنوب افريقيا.
[ اليكسيس سانشيز (التشيلي): يكفي النظر الى هوية النادي الحالي الذي يلعب له سانشيز (26 عاما).. انه برشلونة. وكون بلد صغير كتشيلي، ممثلا في نادٍ كبير كبرشلونة، فهذا خير دليل على الموهبة الفذة التي يتمتع بها اليكسيس سانشيز. اذ سيكون الكثير من عشاق الساحرة المستديرة متسمرين على الشاشات لرؤية ما سيقدمه هذا المهاجم في مباريات نارية في الدور الاول ضد بطلة العالم اسبانيا ووصيفتها هولندا.
[ تيم كايهيل (استراليا): هو من القلائل المتبقين من الجيل الذهبي للكرة الاسترالية التي وصل منتخبها الى الدور الثاني لمونديال المانيا عام 2006 وخرج بضربة جزاء مشكوك في صحتها ضد ايطاليا، خلال الثواني الاخيرة من اللقاء. وسجل كايهيل (35 عاما) اصابات في معظم اللقاءات التي خاضها لاستراليا في كأسي العالم الماضيين، وهذا يدل على كفاءته وحسه التهديفي العالي، رغم انه لاعب وسط متقدم وليس راس حربة. طرد كايهيل في المونديال الماضي في اللقاء ضد المانيا ببطاقة حمراء ظالمة باعتراف اللاعب الالماني الذي تعرض للعرقلة من ِقِبله باستيان شفاينشتايغر مما حرمه المشاركة في المباراة ضد غانا وتبخرت احلام استراليا ببلوغ الدور الثاني على رغم ادائها الجيد وجمعها 4 نقاط.
[ بابلو ارميرو (كولومبيا): في ظل الغياب القسري للثلاثي الهجومي الكولومبي المميز راداميل فالكاو وموريال وبيريا بسبب لعنة الاصابات، تتجه الانظار الى مدافع وست هام يونايتد بابلو ارميرو (27عاما). ويمتاز الظهير الايسر الكولومبي الذي خاض 50 مباراة دولية بسرعته وقدرته على تمرير الكرات الهجومية الممتازة، ويرجّح ان يكون احد مفاتيح اللعب التي سيعول عليها المدرب الارجنتيني جوزيه بيكرمان في البرازيل.
[ جورجيوس ساماراس (اليونان): لا يمكن ان ينسى احد الاداء الذي قدمه مهاجم نادي السلتيك في البطولات الدولية للمنتخب اليوناني. فبشعره الطويل وقامته الفارعة اصبح ساماراس (29 عاما) ايقونة الكرة اليونانية. ولعل اداءه المميز في بطولة الامم الاوروبية عام 2012 يسمح بوضعه على رأس التشكيلة اليونانية لمونديال البرازيل.
[ ديدييه دروغبا (ساحل العاج): ساحل العاج هي دروغبا ودروغبا (36 عاما) هو ساحل العاج. انه من طينة اللاعبين النادرين امثال السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذين بامكانهم خوض مباراة مع فريق من الهواة ضد فريق من المحترفين وصنع الفوز. وما احراز تشلسي لقب كأس ابطال الاندية الاوروبية قبل عامين بهدف من دروغبا في ظل مدرب مغمور وتشكيلة مترهلة سوى دليل واضح على قدرة دروغبا على حسم المباريات من رصيده الخاص.
[ شينجي كاغاوا (اليابان): لم يلعب ابن الـ25 ربيعا سوى 18 مباراة هذا الموسم لنادي مانشستر يونايتد، ولم يسجل اهدافا لكنه يبقى مركز الثقل في خط وسط المنتخب الياباني واحد مفاتيح اللعب. وسيكون مدى نجاح اليابان في البرازيل متعلقا الى حد بعيد بمستوى الاداء الذي سيقدمه كاغاوا.
[ دييغو فورلان (الاوروغواي): لم يتمكن المدرب اوسكار تاباريز من الاستغناء عن خدماته، فوجوده في الملعب يكفي لتسجيل الاهداف، خاصة من الكرات الثابتة. انه فورلان (35 عاما) هداف مونديال جنوب افريقيا وايضا صاحب الكرة الذهبية كأفضل لاعب في ذلك المونديال. اصابة مهاجم ليفربول لويس سواريز والشكوك التي تدور حول خوضه مباريات الدور الاول، تجعل من فورلان ينفرد بجدارة بلقب اللاعب الذي لا يمكن للاوروغواي الاستغناء عن مواهبه في المباراتين الحاسمتين ضد انكلترا وايطاليا.
[ جويل كامبل (كوستاريكا): بعدما ابعدت الاصابة ابرز مهاجمي كوستاركيا الفارو سابوريو، تتجه الانظار الى المهاجم الشاب جويل كامبل (21 عاما) الذي وقع لنادي الارسنال منذ ثلاثة اعوام ويلعب الآن بالاعارة لنادي باناثينايكوس. على متتبعي المونديال ملاحظة كامبل لأن مدربي انكلترا وايطاليا والاوروغواي لن تغيب عيونهم عنه.
[ رحيم سترلينغ (انكلترا): التشكيلات التقليدية لانكلترا لم تحرز الانتصارات، ولهذا السبب من الافضل عدم وضع اي اسم من اسماء القدامى كستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وواين روني. فاذا اراد المدرب روي هودجسون تقديم شيء مختلف ومبهر في البرازيل، عليه ايلاء ثقته الى اللاعبين الشبان الصاعدين وابرزهم على الاطلاق لاعب ليفربول رحيم سترلينغ (19 عاما). بالطبع قد يعتبر مشجعو المنتخب الانكليزي ان النجم الاول هو زميله في ليفربول دانيال ستاريدج، لكن اغلب الظن ان عمر انكلترا في البطولة سيرتبط باشراك سترلينغ كاساسي في المباريات الكبرى.
[ اندريا بيرلو (ايطاليا): لم يسبق ان تمتعت ايطاليا بلاعب مميز في خط الوسط كاندريا بيرلو. فهو كالخمر كلما تقدم في السن، كلما قدم مذاقا كرويا امتع. ولا يقدر المنتخب الايطالي ان يخطو خطوة في الاتجاه الصحيح من دون بيرلو ابن الـ35 عاما، فهو مهندس الفوز بكأس العالم 2006 واصابته التي ابعدته عن المشاركة بفاعلية في مباريات الدور الاول في مونديال 2010 ادت الى خروج الازوري من البطولة بطريقة مخزية جدا بعدما حل رابعا في مجموعته وراء الباراغواي وسلوفينيا ونيوزيلندا. ان غياب لاعب ميلان ريكاردو مونتوليفو عن مونديال البرازيل بسبب الاصابة يضاعف اهمية بيرلو لتقديم اداء مشرف.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00