15 كانون الأول 2020 | 08:06

عرب وعالم

ستيفاني ويليامز للّيبيين: الوقت ليس في صالحكم

ستيفاني ويليامز للّيبيين: الوقت ليس في صالحكم

أعربت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، في مستهلّ ‏اجتماع يستمر يومين في جنيف، عن أملها في التوصّل إلى اتّفاق على "أهداف ملموسة" لإصلاح ‏الاقتصاد الليبي‎.‎

وقالت وليامز في بيان "آمل بصدق في أن يتمّ التوصّل في اليومين المقبلين إلى اتفاق على أهداف ‏ملموسة بشأن قضايا إصلاح العملة وأزمة تسوية الصكوك والأزمة المصرفية بشكل عام وتوحيد ‏الميزانية وكذلك بشأن جدول زمني واضح للإجراءات التي يتعيّن اتّخاذها لتنفيذ هذه ‏الإصلاحات‎".‎

وإذ حذّرت المسؤولة الأممية المجتمعين من أن "الوقت ليس في صالحكم"، قالت "نحن في حاجة ‏إلى التحرّك بسرعة وحسم، وأنا أعوّل عليكم في اتّخاذ هذه الخطوات المهمة في اليومين ‏المقبلين‎".‎

ويشارك في الاجتماع ممثّلون لمؤسسات ليبية عامة أبرزها فرعا مصرف ليبيا المركزي، ‏المنقسم بين طرفي النزاع الدائر في هذا البلد، ووزارة المال وديوان المحاسبة والمؤسّسة الوطنية ‏للنفط، بالإضافة إلى ممثلين للبنك الدولي، في حين تتشارك في ترؤّسه كلّ من مصر والولايات ‏المتحدة والاتحاد الأوروبي بصفتها رئيسة مشاركة لمجموعة العمل الاقتصادية حول ليبيا‎.‎

وتم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في أواخر أكتوبر بين طرفي النزاع، وتتواصل المحادثات ‏برعاية الأمم المتحدة لطيّ صفحة سنوات من أعمال العنف الدامية والتوصّل إلى اتفاق سلام ‏دائم‎.‎

ولفت البيان إلى أنّ اجتماع جنيف يأتي "عقب حدوث تطوّرات واعدة، بما في ذلك استئناف ‏إنتاج النفط الليبي بشكل كامل بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة الوطنية للنفط‎".‎

أضاف أنّه "يجري التحفّظ على الإيرادات التي تحصّلت عليها حتى الآن المؤسسة الوطنية للنفط ‏ريثما يتم إحراز مزيد من التقدم نحو ترتيب اقتصادي أكثر ديمومة‎".‎

ويشدّد الأوروبيون على وجوب إنشاء آلية تضمن "الاستخدام العادل والشفاف" لعائدات النفط في ‏أغنى بلد في إفريقيا من حيث الاحتياطي النفطي‎.‎

وبالإضافة إلى توزيع عائدات النفط، تواجه ليبيا تحدّيات أخرى مهمّة من أبرزها "توحيد ‏المؤسسات المالية الليبية" وهو "أمر حاسم لنجاح الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة"، وفق بيان ‏وليامز‎.‎



سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 كانون الأول 2020 08:06