طالبت بريطانيا أمس المجتمع الدولي بالتحرك لوقف المجازر التي ترتكبها الأكثرية البوذية في بورما ضد الاقلية المسلمة. وبحسب لندن فإن الأكثرية البوذية في بورما تقوم بتطهير عرقي وعقائدي ضد مسلمي الروهينيا وتستهدف بشكل خاص نساءهم واطفالهم. والمجازر تتوالى ولا من مغيث لهؤلاء المساكين. لماذا يستمر العالم في تجاهل هذه الجرائم والى متى؟.
وأعرب وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ امس عن غضبه الشديد حيال آخر المجازر التي ارتكبها قوميون بورميون ومتعصبون بوذيون في ظل الحكومة المسماة اصلاحية في بورما بحق قرية للمسلمين الروهينيا.
وجاء كلام هيغ في سبيل تشديد الضغط على الحكومة البورمية كي تقوم بتحقيق شفاف في هذه المجزرة ومحاسبة الجناة. وقال الوزير البريطاني على تويتر اشعر بالغثيان بسبب التقارير الواردة عن مجازر بحق نساء واطفال الروهينيا في بورما. اشعر بغضب جديد حيال هذا العنف العقائدي في ولاية راهكين. نحن نأخذ هذا الامر بكل جدية في الحكومة البريطانية وسنضغط من اجل تحرك يرفع الظلم عن المضطهدين.
أما مدير الحملة من اجل بورما في الحكومة البريطانية مارك فارمانر فطالب المجتمع الدولي بتحرك اكبر لوقف الفظائع المرتكبة في البلد الآسيوي قائلا ان توجيه نداء جديد الى الحكومة البورمية للتحقيق في مجزرة جديدة بعد نداءات عدة مشابهة وجهت لها اثر مجازر سابقة، لم يعد رد فعل كاف على انتهاكات حقوق الانسان المستمرة في بورما والمتعارضة مع مختلف القوانين الدولية. في بورما يوجد تطهير عرقي حقيقي.
واصدرت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي بيانا دانت فيه المجزرة قالت فيه آسف على الأرواح التي ازهقت في قرية دوتشي يارتان واطالب السلطات البورمية بتحقيق كامل وشفاف لما جرى وضمان تحقيق العدالة لعائلات الضحايا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.