8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

بريطانيا تخصص 16 مليون جنيه لدعم الرعاية الصحية للاجئين السوريين

أعلنت وزيرة التنمية الدولية في الحكومة البريطانية جاستين غريننغ أمس أن بريطانيا سوف توفر العيادات المتنقلة والرعاية الصحية وإجراء العمليات الجراحية الطارئة لما يصل إلى 120000 لاجئ سوري من المتضررين من الأزمة التي ما زالت مستمرة.
هذه المساعدات الجديدة البالغة 16 مليون جنيه استرليني تتضمن توفير رعاية نفسية تخصصية للمتأثرين نفسياً نتيجة القتال، ومساعدة للاجئين المعوقين، وعيادات متنقلة لإيصال المساعدات للعائلات المنتشرة في الأردن ولبنان.
وقالت غريننغ: من الضروري أن تواصل المملكة المتحدة وباقي العالم توفير المساعدة لملايين السوريين الذين يعانون من قسوة البؤس واليأس نتيجة هذا الصراع. وقد ساهمت المملكة المتحدة حتى الآن بأكثر من 500 مليون جنيه استرليني لتوفير المواد الغذائية والمياه والمأوى للوقاية من الشتاء وغير ذلك من المعونات الأساسية. وسوف يوفر هذا المبلغ الجديد الرعاية النفسية للمتضررين نفسياً ولعائلاتهم لمساعدتهم في مواجهة الصدمة النفسية، وعيادات متنقلة للوصول إلى عدد أكبر من اللاجئين، وتدريب حيوي للعاملين في مجال الرعاية الصحية لضمان توفر الأعداد الكافية منهم.
أضافت: بالتعاون مع مجموعة من المنظمات الشريكة، سوف تتضمّن حزمة المساعدات البريطانية الجديدة البالغة 16 مليون جنيه استرليني: أولاً مساعدة للاجئين من ذوي الإعاقات البدنية والأمراض المزمنة والجرحى، فبالتعاون مع المنظمة الدولية للمعوقين، سوف نساعد المحتاجين للحصول على الخدمات الأساسية كالمواد الغذائية والمياه. ثانيا رعاية صحية وعمليات جراحية طارئة لما يصل إلى 120000 لاجئ في الأردن ولبنان. ثالثا تدريب العاملين بمجال الرعاية الصحية لتوفير المساعدة النفسية للاجئين في الأردن ولبنان، والمساعدة في الاستعداد لاحتمال انتشار حالات مرض الكوليرا. رابعا عيادات متنقلة في الأردن ولبنان لتوفير ما يفوق 16000 استشارة طبية شهرياً للاجئين الأكثر حاجة الذين يعيشون في المخيمات.
وهذه المخصصات الطبية هي الأحدث ضمن استجابة الحكومة البريطانية بمبلغ 500 مليون جنيه استرليني للأزمة الإنسانية التي ما زالت مستمرة في سوريا. وسوف تكرر جاستين غريننغ، خلال القمة المزمع عقدها قريباً في الكويت، مطالبة المزيد من الدول باتباع خطى المملكة المتحدة في دعم المتضررين والدول المجاورة التي تأوي أعداداً كبيرة من اللاجئين.
وكانت الأمم المتحدة اطلقت حملتين للإغاثة ـ واحدة لتلبية الاحتياجات داخل سوريا والأخرى لتلبية احتياجات اللاجئين في المنطقة ـ في كانون الأول الماضي لأجل عام 2014. وهما تشملان احتياجات تمويل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي تمثل جزءاً من حملتيّ الإغاثة هاتين. ويصل إجمالي المبالغ المطلوبة إلى 6,5 مليارات دولار لعام 2014، وهو أعلى من مبلغ 5,2 مليارات دولار المخصص لعام 2013.
وخصصت المملكة المتحدة مؤخراً 90 مليون جنيه استرليني لمنظمات شريكة تعمل داخل سوريا وفي المنطقة لمساعدة مئات آلاف السوريين، وخصوصاً الأطفال، لتحمّل قسوة الشتاء. وسوف توفر المملكة المتحدة وجبات غذائية وخياماً شتوية وملابس تقي من البرد وبطانيات، إلى جانب معدات للنظافة الشخصية ومدافئ ووقود ومواد عازلة للعائلات التي تعيش في مأوى مشترك وفي مبانٍ مهجورة أو مدمرة.
وخصصت المملكة المتحدة 500 مليون جنيه استرليني لمساعدة المتضررين من الصراع، وهذا أكبر مبلغ على الإطلاق تقدمه استجابة لأزمة إنسانية. يوفر هذا المبلغ المواد الغذائية والرعاية الصحية والمأوى ومواد إغاثة لأكثر من مليون شخص من المتضررين من القتال داخل سوريا واللاجئين في لبنان والأردن وتركيا والعراق.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00