8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فنانون بريطانيون يناشدون العالم: افتحوا عيونكم على معاناة أطفال سوريا

في سياق حملة التضامن التي ينظمها الفرع البريطاني لمنظمة اليونيسف للحض على تقديم المزيد من المساعدات الانسانية لأطفال سوريا، املا في تجنيبهم برد الشتاء القارس، وذلك عبر اطلاق فيلم قصير بعنوان لا مكان كالمنزل، يعرب فيه عدد من ابرز الفنانين البريطانيين تضامنهم مع الاطفال السوريين في رسالة قصيرة ومعبرة.
ويظهر في الفيلم الى جانب عدد من الاطفال السوريين ثلاثة من ابرز الممثلين البريطانيين هم ايوان ماكغريغور ومايكل شين وطوم هيدلستون وثلاثة من ابرز المطربين البريطانيين هم ايما بونتون (سبايس غيرلز) وريتا اورا وتيني تيمباه.
يبدأ الفيلم الذي يمكن مشاهدته على الموقع الالكتروني لـاليونيسف وعلى اليوتيوب بوجوه الفنانين تظهر تباعا وهم مغمضو الأعين ثم كل واحد منهم يقول عبارة لا مكان كالمنزل (او كالوطن) وهم لا يزالون مغمضي الاعين.. بعدها تظهر طفلة سورية مغمضة العينين ثم تفتحهما على مشاهد الدمار والقتال. ومع مشاهد الدمار يسمع صوت شين يقول ملايين الاطفال السوريين خسروا منازلهم. ثم يظهر وجه الممثل ولكن هذه المرة وهو يفتح عينيه على مشاهد الاطفال في المخيمات فيقول ان المخيمات والخيم التي يسكنون فيها ليست مساكن كالمنازل. انها اماكن لا يجب ان يسميها احد منزلا فكيف اذا كان هذا الشخص طفلا؟.
وبعده يظهر ماكغريغور وهو يفتح عينيه ويطلب الى الناس حول العالم ارجوكم افتحوا عينيكم على الازمة السورية. ومع مشاهد الاطفال في مخيمات البؤس والتشرد ينتهي الفيلم على انغام اغنية فريق سنو باترول الغنائي البريطاني واغنية قل لي انك ستفتح عينيك.
وتعليقا على مأساة الاطفال السوريين ومع اطلاق الفيلم قال ماكغريغور قلبي مع ملايين الاطفال السوريين الذين فقدوا كل شيء عائلاتهم واصدقاءهم ومنازلهم. كيف يواجهون الصقيع في العراء للسنة الثالثة على التوالي في اماكن لا يمكن لرجل ان يعتبرها منزلا. فكيف بطفل؟ انا قلق جدا من ان العالم بدأ يغمض عينيه عن الازمة السورية.
أما ريتا اورا وهي مطربة رقيقة اصلها من كوسوفو فقالت عندما كنا نصور الفيلم كنت دائما افكر ببريستينا مدينتي في بلدي الام كوسوفو. ان تلك المدينة عاشت مآسي كبيرة ولكن الحمد لله انتهت تلك المآسي. ولكن الآن يعيش اطفال سوريا عنفا لا يمكن وصفه وهم في احيان كثيرة يضطرون الى مغادرة منازلهم وهم لا يحملون شيئا بالكاد صرة ملابس على ظهورهم
وقال مايكل شين الشهر الماضي زرت مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان وقابلت اطفالا يحاولون التكيف مع ظروفهم القاهرة. ومع حلول فصل الشتاء فإنهم سيعيشون بأقصى قدرة يمكن ان تتحمل فيها اجسامهم الصغيرة البرد القارس ناهيك عن الحالة المعنوية والنفسية المرهقة. لا يجب ان يعيش طفل بهذه الطريقة. اليونيسف تسعى لتأمين الدفء لهؤلاء الاطفال وحمايتهم من برد الشتاء وتوفير احتياجاتهم من ملابس وبطانيات وتضع استراتيجية طويلة الامد لاعادتهم الى مدارسهم كي يتمكنوا من بناء حياتهم مستقبلا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00