حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن نسبة كثاقة الغازات السامة في جو الأرض بلغت أرقاماً غير مسبوقة. وتوقعت أن يؤدي ذلك إلى رفع درجة حرارة الأرض أكثر فأكثر خلال العقود المقبلة ناصحة الدول حكومات وشعوباً إلى الحد من استهلاك الطاقة وإلا فإن الأجيال المقبلة ستدفع ثمن الاستهتار والإسراف كوارث طبيعية وجفافاً وتصحراً في المستقبل.
وأعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للامم المتحدة، أن غازَي الميثان وأوكسيد النيتروس بلغا معدلات خطيرة، وأن هذين الغازين إضافة الى ثاني أوكسيد الكربون وغازات أخرى تسببت منذ العام 1990 بزيادة الاحتباس الحراري وتغيير مناخ الأرض بنسبة ثلث المعدلات السابقة. وأوضحت أن معدل ثاني أوكسيد الكربون في جو الأرض تضاعف بنسبة 141 في المئة منذ العام 1750. وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن الأرصاد فإن كثافة ثاني أوكسيد الكربون في العام 2012 بلغت 393,1 جزءاً في المليون وهي نسبة أكثر بـ2,2 جزء في المليون من معدل العام 2011. وهذا أكثر من معدل الزيادة السنوي بين كل عام وآخر الذي كان يقف عند حدود الـ2,02 جزءاً في المليون.
وقال الأمين العام للمنظمة ميشال غارو أن هذه الأرقام تشير إلى أن الإنسان ما زال يعبث بميزان الطبيعة وأنشطته هي المسبب الأول للتغير المناخي وبالتالي الكوارث الطبيعية التي تحصل من حين لآخر. وحذّر من أنه كلما تأخرنا في التصدي لهذه المشكلة كلما صعبت مهمتنا في المستقبل خاصة إذا ما أردنا أن نحافظ على حد الدرجتين المئويتين التي اتفقت البلدان على احترامها.
وحدّدت منظمات أميركية وأوروبية 10 أماكن الأكثر تلوثاً على الأرض حيث الأعمار قصيرة وتتفشّى الأمراض بين الملايين الذين يعيشون ويعملون فيها، وهي: أغبوبولشي في غانا، تشيرنوبيل في أوكرانيا، نهر سيتاتروم في إندونيسيا، نوريلسك في روسيا، دزيرشينسك في روسيا أيضاً، هزاريباغ في بنغلادش، كابوي في زامبيا، كاليمانتان في أندونيسيا، نهر ماتانزا في الأرجنتين، ودلتا نهر النيجر في نيجيريا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.