نشرت نرجس موسوي، ابنة الزعيم الايراني المعارض مير حسين موسوي، امس على صفحتها في موقع فايسبوك الطريقة الوحشية والبذيئة التي تعاملت بها شرطيات ايرانيات معها ومع اختها زهرة، لدى زيارتهما والديهما المحتجزين في منزلهما في طهران منذ سنوات.
وكتبت نرجس على جدار صفحتها التي تحمل اسما مستعارا هو افتاب نغاشي باللغة الفارسية، وهو ما تترجمه المستقبل الى العربية كالآتي:
سلام
ما تقرأونه الآن هو بعض الاحداث التي جرت معنا خلال الزيارة التي قمنا بها لوالدتنا ووالدنا السجينين بمناسبة عيد الغدير.
يوم الاربعاء في 23 تشرين الاول، اتصل بنا عناصر من قوى الامن وابلغونا انه بامكاننا زيارة والدتنا ووالدنا، وتناول طعام الغداء معهما لمرة وحيدة فقط. وبالطبع قدموا لنا هذا العرض للقائهما، بدلا من الافراج عنهما وشرح اسباب احتجازهما دون سبب لنحو الف يوم.
كان من المفترض ان تدوم الزيارة ساعتين ونصف ساعة من 11:30 حتى الساعة 2 بعد الظهر.
قمنا بالزيارة بحضور عنصرين امنيين من النساء استخدمتا اسمين مستعارين هما مريم وسارة (الاسم الحقيقي لاحداهن هو موجغان ناظمي من مواليد 1983). واحدة منهما كانت اهانت والدي دون ادنى حياء، عندما كان في المستشفى. قامت بذلك رغم ان والدتي تعاملت معها دائما كأنها ابنتها، وكانت تقدم لها الهدايا في كل عيد.
وهكذا بناء على طلب هذه العميلة، امضينا الزيارة بكاملها في المنزل الخاص بوكالة الاستخبارات الملاصق لمنزل والدي في شارع باستور. وقد اجري اللقاء هناك كي يضمنوا اننا لم نأخذ شيئا من المنزل واننا لم ننقل اي شيء محظر معنا من سجن اختار.
ثم فوجئنا بطلب غريب وبذيء، لم نصدق ما طلبته بداية، لكنها كررت طلبها دون خجل حتى انها قالت انها تريد منا نزع ملابسنا الداخلية.
بعدما رفضنا ان نتعرى من ملابسنا الداخلية هاجمتنا انا واختي زهرة وصفعتنا على اذنينا بشدة، ولدى محاولتي ابعاد يديها عنا كي تتوقف عن مهاجمتنا، توقفت عن التصرف كآدمية وقامت بعض معصمي كالحيوان المفترس. لقد قمت باضافة صورة لهذه الرسالة. استمرت في الاعتداء علينا وعندما نادينا السيد فوروغي (المسؤول عن الحرس) اعتذر منا دون ان يوضح لنا اسباب تصرفهم اللا اخلاقي
كان هذا يحصل وابي يشاهد هذه المعاملة المقززة من خلف قضبان شباك المطبخ في المنزل المقابل، ولسوء الحظ شهدت امي ايضا على المعاملة الوحشية التي لاقيناها على ايدي الحرس. لقد تم التقاط صور لقائد الحرس خلال هذه الاحداث وسأقوم بنشر هذه الصور. (انتهى النص)
يشار الى ان المير حسين موسوي هو احد زعماء التيار الاصلاحي في ايران وهو قيد الاقامة الجبرية في منزله منذ بدايات العام 2011 ، وذلك على خلفية تنظيمه مسيرات مؤيدة لثورات الربيع العربي المطالبة بالديموقراطية. وهناك ضغوط على النظام الايراني حاليا لاطلاق سراحه خصوصا وان الرئيس الجديد حسن روحاني كان اعرب عن امله قبل انتخابه اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.