8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

بريطانيا: محاكمة إسلاميين والقبض على قوميين متطرفين

تستمر الاجواء الداخلية المتشنجة في بريطانيا بين المتطرفين القوميين من جهة والاسلاميين المتطرفين من جهة اخرى منذ حادث اغتيال الجندي البريطاني الشهر الماضي. وآخر الغيث كان امس، الحكم بالسجن لفترات طويلة على ستة اسلاميين متشددين كانوا خططوا لمهاجمة تظاهرة لرابطة الدفاع الانكليزية في صيف العام 2012، وكذلك أمس القت الشرطة البريطانية القبض على 4 مراهقين قاموا بإحراق مدرسة اسلامية في جنوب لندن وذلك بعد اقل من اسبوع على احراق مسجد في موزويل هيل شمال لندن.
واصدر القضاء البريطاني امس حكما على 6 متطرفين اسلاميين بالسجن لفترات طويلة، بعد ادانتهم بالتخطيط لمهاجمة مسيرة لليمين المتطرف بقصد القتل.
وخطط هؤلاء لشن هجوم على رابطة الدفاع الانكليزية (مجموعة قومية متطرفة تعارض انتشار الاسلام المتطرف في بريطانيا)، في حزيران 2012 لكن تم اكتشاف مخططهم وكانوا مسلحين ببندقيتين وسيوف وسكاكين وقنبلة مسامير وقنبلة اسطوانية غير مكتملة الصنع.
واكتشفت الشرطة المخطط عندما اوقفت اثنين منهم صدفة اثناء عودتهما بسيارة من المنطقة التي جرى فيها التجمع في دوزبيري، شمال انكلترا.
وعثر في سيارتهما على ترسانة اسلحة وعشر نسخ لورقة مليئة بكتابات حقد وكراهية تشير الى الملكة اليزابيث الثانية ورئيس الوزراء دايفيد كاميرون.
واقر كل من عمر محمد خان (31 عاما) وجويل الدين (27 عاما) ومحمد حسين (24 عاما) وانزال حسين (25 عاما) ومحمد سعود (23 عاما) وصهيب احمد (22 عاما) وجميعهم من برمنغهام بوسط انكلترا، بتخطيطهم لارتكاب هجمات.
في المقابل، القت الشرطة البريطانية القبض في اليومين الماضيين على 4 مراهقين يشتبه بمحاولتهم اضرام النيران في مدرسة اسلامية في جنوب لندن. هذا فيما تستمر التحقيقات وتحريات الشرطة لإلقاء القبض على الجناة الذين احرقوا مسجدا في موزويل شمال لندن وحولوه رمادا، وعثر على الجدران القريبة منه على رموز واحرف تشير الى رابطة الدفاع الانكليزية (اي دي ال).
وتتجدد هذه المناوشات بعد اقدام مسيحيين بريطانيين من اصول نيجيرية اعتنقا الاسلام منذ سنوات على ذبح جندي بريطاني امام ثكنة عسكرية الشهر الماضي في ولويتش (جنوب شرقي لندن) في جريمة اعتبرت من افظع الجرائم واغربها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00