8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

أنونيموس تعلن الحرب على المتطرفين الإنكليز

لا تزال تداعيات اغتيال الجندي لي ريغبي في وضح النهار تتفاعل في الشارع البريطاني، وآخر المستجدات كان دخول مجموعة القراصنة الالكترونيين انونيموس الى الساحة معلنة حربها ضد مجموعة القوميين المتطرفين رابطة الدفاع الانكليزية (اي دي ال). وشنت انونيموس هجوما مركزا في اليومين الاخيرين على المواقع الالكترونية للرابطة ولا سيما الصفحات التابعة لها على موقعي التواصل فايسبوك وتويتر.
وعزت انونيموس هجومها الالكتروني هذا الى ردود الفعل الفاشية التي قام بها الآلاف من انصار رابطة الدفاع خلال تظاهرات قاموا بها تعبيرا عن غضبهم على مقتل ريغبي ورغبتهم في الأخذ بالثأر مطالبين بإخراج الإسلاميين من البلاد.
وقام القراصنة الالكترونيون بنشر اسماء وارقام هواتف العديد من قيادات الرابطة المنتشرة فروعها في شتى المناطق الانكليزية وتوعدوا بفرط عقد هذه الرابطة التي ابصرت النور عام 2009 وازالتها من المجتمع البريطاني نظرا لأفكارها المتطرفة.
وكانت الشرطة البريطانية ألقت القبض على بعض افراد الرابطة الذين قاموا بإعتداءات على بعض المساجد كردة فعل على اغتيال الجندي. اضافة الى ذلك تلقى الشبان المتطرفون صفعة معنوية هائلة عندما قاموا بجمع تبرعات مالية للمنظمة الخيرية مساعدة للأبطال (هيلب فور هيروز)، التي تعنى بمساعدة عناصر الجيش البريطاني والقوات المسلحة، فرفضت هذه المنظمة تبرعاتهم وسط تنديد من الشارع البريطاني ووسائل الاعلام بأن متطرفي الرابطة يحاولون استغلال مقتل ريغبي من اجل تسويق افكارهم التدميرية الخطيرة.
وفي سياق التحقيقات مع الموقوفين، تحاول الشرطة معرفة ما اذا كان هناك اي علاقة تربط بين قاتلي الجندي وأحد الأئمة المتطرفين المدعو انجم شودري الذي أثار ظهوره على شاشات التلفزيونات البريطانية يوم الجريمة موجة عرم غاضبة ليس لدى الشعب فقط بل ايضا لدى السلطات وتحديدا للبارونة سيدة وارسي الوزيرة المسلمة التي تدير شؤون العقيدة والجاليات في الحكومة البريطانية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00