دعا وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أمس في خطاب ألقاه أمام المعهد الملكي للأركان المشتركة بعنوان مكافحة الإرهاب في الخارج الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ تدابير ضد حزب الله للحيلولة دون تمكّنه من تنفيذ عمليات إرهابية على أراضٍ أوروبية، وذلك بعد اتهام بلغاريا لـحزب الله بالمسؤولية عن تفجير حافلة السياح الإسرائيليين في مطار مدينة بورغاس.
وقال هيغ: نحن نعتقد أيضاً بأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يأخذ إجراءات قوية رداً على الاعتداء الإرهابي الذي استهدف العام الماضي حافلة في بلغاريا تقل سياحاً إسرائيليين. وأوضح أن التحريات التي أجرتها السلطات البلغارية تشير إلى أن الجناح العسكري لحزب الله مسؤول عن العملية. لذا على الاتحاد الأوروبي أن يثبت أنه لا يمكن لأي منظمة في العالم القيام بعمليات إرهابية على أراضٍ أوروبية من دون عواقب.
وتابع هيغ: وفيما نعمل للقضاء على الملاذات الآمنة للإرهابيين علينا أن نكون واضحين جداً أننا لن نرضى بأن تقوم أي دولة في العالم بالسماح لمجموعات إرهابية بشن هجماتها من أراضيها أو عبرها لأن الإرهاب كأداة تستخدم في السياسة الخارجية هو أمر غير مقبول أبداً (...), إن معظم جهودنا في مجال مكافحة الإرهاب نبذلها حالياً في الخارج، حيث يتدرّب الإرهابيون ويخطّطون لهجماتهم في الغرب. ومن غير الممكن لنا أن نتصدى لهم من دون العمل مع الدول الأخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن بريطانيا وهولندا أدرجتا الجناح العسكري لـحزب الله على لائحتيهما للمنظمات الإرهابية ولكن قراراً مشابهاً في الاتحاد الأوروبي لا يزال قيد العرقلة من دول مثل فرنسا وألمانيا، وأي قرار بإدراج منظمة على لائحة الإرهاب الأوروبية يحتاج لموافقة جميع الدول الـ27 التي تشكل الاتحاد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.