8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

نواب بريطانيون يطالبون هيغ بإيضاحات بشأن إرسال قوات لتدريب الثوار السوريين

وجه عدد من النواب البريطانيين أمس رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، يطلبون فيها إيضاحات بشأن احتمال إرسال قوات بريطانية إلى سوريا وتدريب الثوار وتزويدهم بالأسلحة والعتاد. وضمّن النواب رسالتهم قلقهم بشأن شرعية مثل هذا التحرك في ظل استمرار غياب قرار صادر من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ويقود هذه الحملة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم النائب، من حزب المحافظين، ريتشارد اوتاواي الذي طلب الى هيغ الذي ينتمي للحزب نفسه ضمانات بأن البرلمان ستتاح له الفرصة لإعطاء رأيه بشأن دعم الثوار في سوريا وتسليحهم في حال أقر. وضمن أوتاواي الرسالة رغبة عدد من النواب بأن يوضح هيغ لهم مدى الشرعية الدولية التي تحظي بها خطوة تسليح الثوار وارسال قوات بريطانية الى هناك.
وجاءت هذه الرسالة في توقيت تبدو فيه بريطانيا الدولة الغربية الأكثر جدية في تعاملها مع الملف السوري، فالمساعدات الانسانية التي تقدمها هي الأكبر بين دول الاتحاد الاوروبي، كما انها تقود الجهود الدولية لضرورة تزويد الثوار بالسلاح لتسريع حسم الصراع، وهي الدولة الوحيدة التي استضافت اجتماعا عسكريا للدول الصديقة للشعب السوري ووضعت خطط طوارىء لتدخل متحمل.
هذه الرسالة وان بدت في مضمونها محاولة لتبريد حماسة لندن للتدخل في الصراع، الا انها تشير الى مدى جدية الحكومة البريطانية في دعم الشعب السوري لأنه لولا لم تلمس هذه الكتلة النيابية تدخلا وشيكا لما كلف النواب انفسهم عناء توجيه الرسالة وهو تحرك طبيعي وروتيني جدا في بلد قائم على نظام ديموقراطي حقيقي.
وقد دققت المستقبل في الدوافع المحتملة للنائب اوتاواي لكتابة مثل هذه الرسالة، ووجدت ان الاجراء هو ديموقراطي بحت لإعطاء المشورة كي يتم التدخل دون مشاكل تذكر مع القوانين الدولية. فالنائب المحافظ عن كرويدون ساوث له آراء مؤيدة جدا للثوار السوريين وكان ابرز الداعمين في بريطانيا لإقتراح انشاء منطقة عازلة بين جنوب تركيا وشمال سوريا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00