تشارك ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية اليوم للمرة الأولى في حياتها في اجتماع لحكومة الإئتلاف الوطني التي يرأسها دايفيد كاميرون. ولم يحصل أن حضر (ملك) أو (ملكة) بريطانيا اجتماعاً لمجلس الوزراء منذ عهد الملكة فيكتوريا. ويتوقع أن تجلس الى جانب كاميرون وتراقبه خلال إدارته الجلسة.
وأعلنت رئاسة الوزراء من مقرها في 10 داوننغ ستريت أمس في بيان ستحضر الملكة غداً (اليوم) اجتماع مجلس الوزراء كمراقب. وأكد كاميرون في تغريدة على تويتر الزيارة التاريخية للملكة اليوم، مشيراً الى أن الحكومة ستقوم بتكريم الملكة بحفاوة وتقديم هدية لها تليق بذكرى هذا العام الذي شهد يوبيلها الماسي.
ولن يرافق دوق ادنبره الأمير فيليب زوجته في هذه الزيارة التي ستجريها بمفردها، كما ليس من المتوقع أن تحضر الملكة الجلسة كاملة من الألف الى الياء فوقت الاجتماع قد يطول الى ساعة ونصف الساعة كحد أدنى، لذلك من المرجح أن تراقب الملكة النصف ساعة الأولى منها فقط. وهذه ستكون جلسة مجلس الوزراء البريطاني الأخيرة للعام 2012 قبل أن يغادر السياسيون مكاتبهم بمناسبة عطلة الميلاد ورأس السنة.
وتجدر الإشارة الى أن الملكة البريطانية رغم أنها رأس المملكة، إلا أنها لا تتدخل في الشأن السياسي اليومي في البلاد. وعادة يقوم رئيس الوزراء بزيارتها بين فترة وأخرى ليطلعها على أبرز المستجدات والقرارات المهمة التي سيتم اتخاذها، وهي تقوم كل عام بمراسيم الافتتاح الرسمي للبرلمان بمجلسيه العموم واللوردات حيث تلقي خطاباً توضح فيه رغبتها في رؤية المملكة تنتهج نوعاً من السياسة تجاه القضايا الداخلية والخارجية. كما تعود لها صلاحيات تعيين رئيس الوزراء الذي عادة يكون انعكاساً لنتائج الانتخابات التشريعية في البلاد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.