تصدر خبر من مدينة اصفهان الإيرانية، امس، صفحات الرياضة في الصحف البريطانية ومواقعها الالكترونية. والسبب مرده الى غرابته التي تفوق الوصف حيث اقدم مشجعون ايرانيون ليل الأربعاء، خلال لقاء لناديهم سيبهان ضد الأهلي السعودي ضمن ربع نهائي منافسات دوري أبطال آسيا، على رمي متفجرة مولوتوف على ارض الملعب.
ورميت القنبلة الصغيرة الحجم من طرف المدرجات الإيرانية لدى خروج الكرة من ارض الملعب رمية تماس للسعوديين. وكان لاعب ايراني يحاور حكم التماس وقبيل تحضر اللاعبين لتنفيذ الكرة تنبه اللاعب في النادي الإيراني عادل كولاهكاج (يرتدي القميص رقم 40) الى وجود العبوة على ارض الملعب فظن انها زجاجة فارغة عادية وقام برفعها عن ارض الملعب ورميها الى خارج خط التماس وهنا حصلت المفاجأة عندما انفجرت لدى ملامستها الأرض كقنبلة حقيقية ما دب الذعر في اللاعبين والحكام الذين انبطح بعضهم ارضا في حين ركض آخرون في اتجاهات مختلفة وتوقفت المباراة لدقائق عدة حتى تم التأكد من امن الملعب قبل ان تستأنف المبارة مجددا وتنتهي بالتعادل السلبي.
وشعر كولاهكاج بالرعب لدى اكتشافه نوعية العبوة التي ازالها كأي شيء آخر يقذف به مشجعون غاضبون تجاه ارض المعلب، وادرك انه لو تأخر ثوان في رميها لكانت انفجرت في يده وربما قضت عليه او على الاقل بترت يده. والمدهش اكثر ان الاتحاد الآسيوي للعبة حاول التعتيم على الحادثة ولم يأت على ذكر القنبلة التي انفجرت واحدثت لهبا ودخانا غطى زاوية الملعب في تقريره العام عن المباراة. واعلنت الحكومة الإيرانية ان الشرطة تحقق الآن لمعرفة من رمى بالعبوة الى ارض الملعب.
واثار الخبر استنكاراً واسعاً على المواقع الالكترونية البريطانية وانتشرت التساؤلات حول ماذا لو تكرر مثل هذا الحادث بعد ان تصبح ايران نووية وخسر الفريق الايراني المباراة عندها لن يعود اي رياضي سعودي حيا الى بلاده. في حين اكد آخرون انهم ينتظرون بفارغ الصبر مباراة الإياب في السعودية ليروا كيف سيكون رد الجمهور السعودي.
وكان اللقاء يبث مباشرة على قناة الجزيرة وطالب المعلقون الاتحاد الآسيوي بإتخاذ اجراءت لمنع تكرار الحادثة واعادت القناة القطرية عدة مرات ومن زوايا مختلفة بشكل واضح ان القنبلة كانت فعلا حقيقية وليست العابا نارية كالأسهم التي ترمى في بعض الأحيان في ملاعب كرة القدم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.