لا مكان مريح حتى للنملة هذه الأيام في مطار هيثرو حيث تتهافت جماهير الأولمبياد وتتجمع حشود الرياضيين من شتى اصقاع الأرض. عشرة ايام فقط تفصلنا عن افتتاح الألعاب التي عادة تسمى الصيفية، لكن صيف هذا العام نسي ان يمر على شمال اوروبا فالطقس بارد والأمطار تهطل في معظم الأحيان ولا تزال الفيضانات تتنقل بين بلدات بريطانيا واريافها وتعطل الى حد ما شرايين المواصلات الاعتيادية في البلاد.
وأكثر الوزارات عملا ومسؤولية في هذا المهرجان الرياضي ستكون حتما وزارة الداخلية وعلى رأسها تيريزا ماي حيث ستكون المسؤولية كبيرة جدا في حفظ الأمن ونشر عدد كاف من رجال الشرطة لضمان سلامة الرياضيين والجماهير على حد سواء.
وبدأ امس وصول الوفود الرياضية والمسؤولين الإداريين للبعثات الى هيثرو ومنه الى القرية الاولمبية الموزعة بين مواقع المنافسات والملاعب. وازداد عدد المسافرين الى هيثرو عن المعدل الاعتيادي بنحو عشرة آلاف زائر فبلغ عدد الوافدين امس فقط 120 الف مسافر.
واعلن وزير تنظيم الهجرة داميان غرين ان وكالة الحدود البريطانية التي يعمل عناصرها في المطارات والمرافئ ستعمل بكامل عديدها وقدرتها. وينتشر في المطار الأكبر في لندن (هيثرو) آلاف المتطوعين البريطانيين لإرشاد الضيوف والزوار والرياضيين الى كيفية استخدام وسائل النقل من المطار للوصول الى القرية الاولمبية.
وينتقد قسم من الشعب البريطاني فكرة تخصيص اجزاء من طرقات السيارات في العاصمة للتنقلات الخاصة بالاولمبياد مما يتسبب بزحمة في حركة السير لم تشهدها لندن من قبل. وتستضيف ساحة ترافلغار سكوير وسط لندن ساعة عملاقة تشير الى العد العكسي والزمن المتبقي للافتتاح المهيب المنتظر. وتميمتا الألعاب هما ونلوك وماندفيل كل منهما بعين واحدة كبيرة تتوسط رأسه.
وتعود جذور الالعاب الاولمبية الشهيرة الى مدينة اولمبيا الشهيرة في اليونان القديمة حيث اقام الاغريقيون القدامى منافسات رياضية في تلك الآونة. بشكلها الحديث، بدأت اول العاب اولمبية في فرنسا عام 1976 لكن اول العاب صيفية كما نعرفها اليوم بدأت برعاية اللجنة الأولمبية الدولية في أثينا عاصمة اليونان عام 1896. واول العاب شتوية أجريت في شامونيكس (فرنسا) عام 1924.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.