8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الصحافة البريطانية تفرد مساحات خاصة عن بوادر سقوط نظام الأسد

واصلت الصحافة البريطانية افرادها مساحات خاصة للرئيس السوري بشار الأسد وبوادر سقوط نظامه مع ازدياد الانشقاقات في الدائرة المقربة منه وخروج ملايين رسائل البريد الالكتروني، التي تم تداولها في مراكز القرار في نظامه على مدى الست سنوات الأخيرة، إلى العلن.
وامس القت صحيفة الصانداي تايمز الضوء على السيدة ناهد عجة المليونيرة المقيمة في باريس التي ساهمت في اخراج شقيقها العميد مناف طلاس من سوريا الى فرنسا مرورا بتركيا.
أما صحيفة الدايلي مايل فنشرت بعض ما جاء في ويكيليكس عن علاقة اعجاب متينة تربط بشار الأسد بطالبة سورية تدعى لميس عمر تدرس الدكتوراه في جامعة درهام وتخلف الرئيس السوري عن تسديد عشرات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية للورد بريطاني عمل على اعادة تصميم حديقة قصره في اللاذقية في عام 2010.
الصانداي تايمز نشرت امس مقالا بعنوان مدام (ع) تخدع الاسد. وجاء في تقرير مراسليها اوزي ماهاماني وماتيو كامبل واوزي ان المليونيرة المقيمة في العاصمة الفرنسية ناهد عجة هي الشخصية الغامضة التي تقف وراء هروب العميد مناف طلاس من سوريا الى تركيا. ووصفت الصحيفة البريطانية عجة (52 عاما) بأنها من اجمل السيدات الباريسيات واكثرهن اناقة. وعرفت عنها بأنها شقيقة العميد مناف طلاس وتسكن في باريس منذ 33 عاما.
وأشار المقال الى ان ناهد هي ارملة الملياردير السعودي اكرم عجة الذي كان يعمل تاجرا للأسلحة. وكانت ناهد تزوجته عندما كانت في الثامنة عشرة من العمر وهو في الستينات. وتقدر ثروتها بنحو مليار دولار اميركي. وبحسب الصانداي تايمز فإن عجة سهلت خروج كل من والدها وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس وشقيقها رجل الاعمال فراس الى باريس.
وقالت الصحيفة: وضع مناف طلاس تحت الاقامة الجبرية في منزله لعدة شهور قبل فراره الى تركيا، ومن المتوقع ان ينضم طلاس الى زوجته واولاده الذين يقيمون في منزل شقيقته الفخم في باريس. وكانت ناهد صديقة مقربة من الرئيس السوري بشار الاسد وزوجته اسماء. وقد اقامت على شرفهم العديد من مآدب الطعام في باريس، وكثيراً ما كانت تتسوق برفقة اسماء الاسد في افخم المتاجر الباريسية.
الدايلي مايل نشرت بعض ما جاء في رسائل البريد الالكتروني التي حصل عليها موقع ويكيليكس. واشارت الى ان طالبة سورية تدعى لميس عمر (في الثلاثينات من العمر) في طريقها الى التخرج بشهادة دكتوراه في اللغة الانكليزية (رسالة الدكتوراه موضوعها ويليام شكسبير) من جامعة درهام في شهر ايلول (سبتمبر) المقبل وهي على علاقة صداقة واعجاب شخصية بالأسد وكانت تعمل في وزارة الشؤون الرئاسية حيث كانت تترجم للأسد خطاباته. واكدت الصحيفة ان الأسد كان يرعى التكاليف المالية لعمر في الجامعة البريطانية. واتضح من رسائلها الاكترونية مع الاسد انها تحبه وهو يكفل لها امام الجامعة جميع التكاليف المالية. وقال اصدقاء لها في الجامعة ان صورة ضخمة للأسد تتصدر سكنها الجامعي.
وتبادلت عمر مع الأسد نحو 800 رسالة الكترونية فيها قصائد شعرية ونكات. ورفضت جامعة درهام التعليق على ما اذا كانت حصلت على اموال من النظام السوري، وتساءل احد النواب المحافظين في مجلس العموم ما اذا كان ينبغي لجامعة بريطانية ان تمنح شهادة دكتوراه لأحد افراد النظام السوري الذي يقتل شعبه.
ثم انتقلت الصحيفة الى علاقة مالية ربطت اللورد كونيلورث مع عائلة الاسد بعدما وافق على اعادة تصميم حديقة قصرهم في اللاذقية، لكن اللورد البريطاني اكد امس ان عمله لديهم انتهى منذ العام 2010.
وكانت الرسائل الالكترونية التي نشرها ويكيليكس اشارت الى ان بدء عقد العمل بين الطرفين كان قدره 176 الف و500 جنيه استرليني على ان يتبع ذلك في وقت لاحق فواتير جديدة بحسب تطور العمل في الحديقة. وفي تموز 2011 ارسل اللورد البريطاني فاتورة الى الرئيس السوري قدرها 24 الف جنيه استرليني ثم اتبعها في ايلول الماضي برسالة اخرى الى احد اعضاء حاشية الاسد متسائلا حول تاريخ تسديد الفواتير وما اذا كانوا قادرين على تحديد موعد لتسديد ما عليهم.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00