8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

بثينة شعبان على اللائحة الأوروبية السوداء وبريطانيا توثّق اعترافات بمجازر قوات الأسد

دخلت صباح امس الرزمة الـ16 من العقوبات ضد النظام السوري حيز التنفيذ رسميا في بلدان الإتحاد الأوروبي الـ27. ونشر في الجريدة الرسمية للإتحاد في بروكسل اسماء الوافدين الجدد الى لائحة حظر السفر وتجميد الأصول المصرفية وهم مستشارة الرئيس السوري بثية شعبان، البنك الإسلامي السوري الدولي، وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، مكتب الأمن القومي السوري، الهيئة العامة للتلفزيون والراديو، الشركة السورية لنقل النفط.
وفي لندن تواصل الحكومة البريطانية جمع الأدلة على تورط النظام السوري بجرائم ضد الانسانية وتوثيقها من اجل وضعها مستقبلا في تصرف العدالة الدولية، وآخر الغيث في هذا الاتجاه اعترافات مصورة بالفيديو جمعها مراسلو شبكة سكاي نيوز من داخل سوريا وتظهر عناصر من الجيش وقوى الأمن يدلون باعترافات أنهم تلقوا اوامر من اعلى المناصب في النظام كي يقوموا بقتل أهالي القرى وتهجيرهم.
وهنا بالتفاصيل أسماء المعاقبين الجدد مع أسباب إدراجهم كما وردت في الجريدة الرسمية للإتحاد الأوروبي:
بثينة شعبان. مواليد حمص عام 1953. سبب ادراجها على اللائحة: مستشارة سياسية واعلامية للرئيس السوري بشار الأسد منذ العام 2008 ولهذا فلها علاقة بالقمع العنيف الممارس ضد الشعب.
وزارة الدفاع. العنوان: ساحة أمية في دمشق. رقم الهاتف: 00963117770700. السبب: انها الفرع الحكومي السوري المتورط مباشرة في القمع.
وزارة الداخلية. العنوان: ساحة المرجة في دمشق. ارقام الهاتف: 00963112219400، 00963112219401، 00963112220220، 00963112210404. السبب: فرع سوري حكومي متورط مباشرة في القمع.
مكتب الأمن القومي السوري. السبب: فرع حكومي سوري وأحد ركائز حزب البعث السوري. متورط مباشرة بالقمع. يوجه الأوامر الى القوى الامنية السورية بإستخدام القوة ضد المتظاهرين.
البنك الإسلامي السوري الدولي (اس اي اي بي). العنوان: مبنى البنك الاسلامي السوري الدولي، الطريق الرئيسية في منطقة المزة. صندوق بريد 35494 دمشق (سوريا). العنوان البديل: صندوق بريد 35494 فيلا الشرقية المزة بجانب القنصلية السعودية في دمشق. أسباب ادراجه: البنك الاسلامي السوري الدولي عمل كواجهة لبنك سوريا التجاري ما سمح للبنك الاخير الالتفاف على العقوبات المفروضة عليه من الاتحاد الاوروبي. بين عامي 2011 و2012 قام البنك الاسلامي بتسهيل عمليات تمويل لصالح البنك التجاري تقدر ب150 مليون دولار اميركي. فالعمليات المالية التي كانت تتم تحت اسم البنك الاسلامي كانت في الحقيقة تتم لصالح البنك التجاري. اضافة الى مساعدته البنك التجاري السوري على الالتفاف على العقوبات قام البنك الاسلامي ايضا بتغطية عمليات مشابهة في 2012 لصالح البنك التجاري اللبناني السوري المعاقب ايضا من قبل الاتحاد. وبهذه الطريقة يكون البنك الاسلامي السوري الدولي قدم دعما ماليا للنظام السوري.
الهيئة العامة للراديو والتلفزيون. العنوان: ساحة الأمويين في دمشق. صندوق بريد 250. رقم الهاتف 00963112234930. السبب: وكالة تديرها الحكومة السورية وهي تابعة لوزارة الإعلام وبالتالي تروج لسياسة النظام السوري. هي المسؤولة عن عمل القنوات التلفزيونية الرسمية اضافة الى اذاعات الراديو التابعة ايضا للحكومة. حرضت الهيئة على اعمال العنف في سوريا وهي تخدم كوسيلة بروباغندا لصالح النظام وتنشر اخبارا كاذبة.
الشركة السورية لنقل النفط. العنوان: المنطقة الصناعية في بانياس، طريق مدخل اللاذقية. صندوق بريد: بانياس 13. الموقع الالكتروني: www.scot-syria.com
البريد الالكتروني [email protected]
في لندن، تواصل الحكومة البريطانية جمع الأدلة والوثائق التي تحصل عليها من داخل سوريا وغالبا ما تعمتد في ذلك على الصحافيين البريطانيين الذين يخاطرون بأنفسهم لنقل الحقائق من داخل الأراضي السورية. وأمس نشرت شبكة سكاي الإخبارية تقريرا مصورا لكبير مراسليها في سوريا ستيوارت رامزي الذي التقى بعناصر من الجيش النظامي وقوى الأمن المعتقلين لدى الجيش السوري الحر في شمال البلاد وأكد له هؤلاء ان الاوامر وجهت لهم من اعلى مناصب القرار في النظام كي يهاجموا القرى ويقتلوا اهلها او يجبروهم على الرحيل. واشار احد هؤلاء الى ان النظام كذب عليهم زاعما انها مؤامرة خارجية على سيادة سوريا. ولكن في الحقيقة الجيش يقصف عشوائيا. المسنون يموتون. الشباب والصغار يموتون. انها ليست حربا. انها اعتداءات عشوائية وغالبية الشعب تعاني. واعترف آخر كنا نعتقد اننا نواجه ارهابيين يقتلون النساء والاطفال. لكننا في النهاية لاحظنا ان العكس هو حقيقة ما يحصل على الأرض. واكد هؤلاء انهم لا يتعرضون لأي ضغط للإدلاء بشهاداتهم واشادوا بشجاعة الجيش الحر الذي على حد تعبير احدهم يقاتل من اجل سبب نبيل هو حماية الشعب.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00