8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

من مطار هيثرو إلى سجن إل باسو رحلة بريطاني باع بطاريات صواريخ لإيران

شهد مطار هيثرو اللندني امس عملية تسليم السلطات البريطانية مواطنها رجل الاعمال المتقاعد كريستوفر تابين الى مجموعة من المارشالز الاميركيين جاءت خصيصا لترحيله الى الولايات المتحدة حيث سيواجه حكما قضائيا بسبب تصديره اسلحة محظرة (بطاريات صواريخ) الى ايران.
تابين (65 عاما) من منطقة كنت (جنوب شرق انكترا) وصل صباح امس الى مركز الشرطة في هيثرو برفقة زوجته الغارقة في دموعها ايلين.
وصرح ببعض عبارات للصحافيين منتقدا بشدة ما يتعرض له واصفا المعاملة بـالمشينة ومعربا عن خيبة امله من الحكومة البريطانية تأملت ان ينظر رئيس الوزراء دايفيد كاميرون لحالي وان يصون حقوقي لكنه فشل في ذلك. لا حقوق الي. ابو قتادة (الإمام الاسلامي المتطرف) يمشي حرا في شوارع لندن ولا يحق لنا ترحيله. وله حقوق اكثر مني. لو كنت ارهابيا لما كنت اليوم ارحل الى اميركا. هذا عيب. يا للعار. واضاف متسائلا لقد ولدت في هذا البلد وانا اسدد الضرائب لهذا البلد. لماذا لا تهتمون بي؟ انا بحاجة لحمايتكم. هذه هي المرة الوحيدة في حياتها التي احتجت فيها حمايتكم وخذلتموني وسلمتوني الى نظام متوحش (الاميركي) حيث لا اعلم اذا ما كنت سأنجو من براثنه. وبعد عملية استخبارية اميركية وقع تابين في الفخ عندما اكتشف الحليف الاطلسي ان الرجل يصدر معدات عسكرية الى طهران، ووافقت لندن على ترحيله دون اي اعتراض او سؤال قضائي حتى في المحاكم البريطانية وهو شيء نادرا ما يحصل (لكنه ليس سابقة) وشرعه اتفاق وقعه رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير مع ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الإبن في العام 2003. ونفى تابين بشدة التهم الموجهة اليه وشدد على انه ضحية فخ نصبه له عملاء اميركيون.
وما يقلق تابين وعائلته ان القضاء الاميركي في مثل هذه القضايا لا يسمح للمتهم بالدفاع عن نفسه ويدينه دون تقديم اية ادلة وهذا يعني انه في حال تحدى العدالة الاميركية فالأمر قد ينتهي به في السجن 35 عاما وبالتالي يموت خلف القضبان أما اذا اعترف بذنبه وتعامل بإيجابية مع المحققين فقد يرى عائلته في بريطانيا مجددا.
وجهة طائرة المتهم هي ال باسو (في ولاية تكساس وصلت الطائرة حوالي الساعة 11 ليلا بتوقيت لندن) حيث سيقضي نهاية الاسبوع الحالي في الحجز على ان تبدأ اولى جلسات محاكمته في محكمة ال باسو الاثنين المقبل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00