انتقدت منظمة هيومن رايتس واتش مواقف البرازيل وجنوب افريقيا والهند من الأزمة السورية، واضعة مدى التزام هذه الدول الصاعدة اقتصاديا، حماية حقوق الانسان والدفاع عنها موضع تساؤل.
وقال مدير المنظمة في الأمم المتحدة فيليب بولوبيون امس في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية بي. بي. سي ان البرازيل والهند وجنوب افريقيا لم يخيبوا آمال الشعب السوري فقط عندما امتنعوا عن التصويت لمصلحة قرار يدين النظام السوري في مجلس الامن الشهر الماضي، بل ايضا فشلوا في طرح خارطة طريق بديلة لوقف اراقة الدماء في سوريا.
وترى المنظمة الدولية التي تعنى بحقوق الانسان انه من الطبيعي تفضيل الحلول السياسية الداخلية السلمية في البلدان على التدخلات العسكرية الخارجية، لكن مثل هذه الحلول لا يمكن ان تؤدي الى نتيجة في الحالات التي يتخطى فيها القمع والعنف التي تمارسه السلطات الحد المقبول.
وكانت برازيليا ونيودلهي وبريتوريا هللت للمبادرة العربية التي وافق عليها النظام في دمشق شكليا، معتبرة ان حلول الحوار كما تراها، هي الانسب.
ويرى المراقبون في اروقة الامم المتحدة ان الإختبار اصبح عسيرا جدا على هذه الدول الثلاث، لأن اي امتناع لهم عن التصويت لمصلحة أي مشروع قرار جديد، قد يطرح في مجلس الامن مستقبلا، سيعني انحيازاً واضحاً لمصلحة النظام السوري، ووقوفا صارخا ضد حقوق الانسان.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.