ألقت الشرطة البريطانية امس القبض على امرأة وستة رجال في مدينة برمنغهام للاشتباه في تحضيرهم لأعمال إرهابية داخل المملكة المتحدة، ووصفت العملية بأنها أكبر المداهمات التي قامت بها شرطة مكافحة الارهاب هذا العام واكثرها جدية.
وتراوح اعمار الشبان الستة بين 22 و32 عاما، اما المرأة فعمرها 22 وقد القي القبض عليها بسبب علمها بمخططات تهدد امن البلاد وعدم إخطار القوى الامنية بما لديها من معلومات. ويحق بحسب قانون مكافحة الارهاب الصادر عام 2000 للشرطة بتوقيف اي شخص يشتبه بتستره على معلومات تتعلق بأي مخطط ارهابي.
ولم تفصح الشرطة في بيانها الصادر امس عن اي معلومات حول طبيعة العمل الارهابي او خلفيته، رغم ذلك اوردت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي ان المجموعة من نوع الارهاب الاسلامي الاصولي. ونقلت سكاي نيوز عن جيران المرأة المعتقلة انها تعيش في منزل تقطنه امراة ترتدي النقاب ومتزوجة من باكستاني، في حين لم تتطرق اي وسيلة اعلامية محلية اخرى الى هوية او ديانة المشتبه فيهم وذلك تجنبا من الوقوع في الخطأ نفسه الذي وقعت فيه الشبكات الاعلامية الكبرى عند وقوع مجزرة اوسلو في النروج حيث وجهت التهم بشكل عشوائي للتنظيمات الارهابية الاسلامية الى ان تبين في النهاية ان الارهابي الذي نفذ الاعتداءات هو اصولي مسيحي متصهين.
ولم ترفع وزارة الداخلية البريطانية مستوى التأهب في البلاد وابقت احتمال وقوع اعتداء ارهابي على الاراضي البريطانية عند نقطة حقيقي بعد ان كان عند مستوى وشيك في اوقات سابقة. كما دل قيام عناصر شرطة غير مسلحين بمداهمات الامس على ان المخطط الارهابي لا يزال في بداياته ولم يكن وشيك الحدوث وان المشتبه فيهم لا يملكون اسلحة قد يشتبكون فيها مع الشرطة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.