على مرأى ومسمع ملايين البشر في شتى انحاء المعمورة، ظهرت لندن امس في أبهى صورة. واحتضنت كنيسة ويستمنستر زفاف وليام وكايت في رسالة ملكية تخطت حدودها العريسين والعائلة والمملكة الى الكوكب بأسره، وأطلت الشابة البريطانية ذات الـ29 ربيعا كاثرين اليزابيث ميدلتون (كايت) برداء الزفاف الابيض على باب الكنيسة برفقة والدها حاملة معها اماني ملايين الفتيات اللواتي يحلمن بأمير الاحلام ومشت على السجاد الاحمر لتلتقي اميرها وليام امام اسقف الكنيسة الذي اعلنهما زوجا وزوجة.
وتصدر افراد الاسرة الملكية مقاعد الحفل ابتداء من الملكة اليزابيث الثانية وزوجها دوق ادنبره الامير فيليب واولادهما وعائلاتهم ولا سيما والد وشقيق العريس الاميرين تشارلز وهاري.
ومن السياسيين برز بين الحاضرين رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون ونائبه نيك كليغ وعقليتيهما اضافة الى زعيم حزب العمال اد ميليباند وزوجته ووزير الخارجية ويليام هيغ وعقيلته التي امضت اليوم على كرسي متحرك بسبب كسر في رجلها.
ومن بين مشاهير الفن والرياضة برز حضور المخرج غي ريتشي ودايفيد وفيكتوريا بيكهام، من دون ان ننسى اول زوجين مثليي الجنس يدعيا رسميا الى زفاف ملكي وهما السير التون جون وشريكه المنتج والمخرج السينمائي الكندي دافيد فورنيش.
ورفعت الاعلام البريطانية زاهية فوق جادات وشوارع لندن وفي ايادي الحشود التي تجمعت حول اماكن مرور المواكب الملكية من ويستمنستر حتى قصر باكنغهام جاعلة يوم امس يوما وطنيا جامعا بامتياز في بلد شعاره الرئيسي ربي وحقي.
في العربة المكشوفة التي تقودها الخيول البيضاء حيا العريس وعروسه الجماهير، وكيف لا تحيي هذه الحشود مثالا بريطانيا آخر يحتذى في العالم بأنه لا فوارق طبقية بين البشر فالعروس لا تنتمي الى اسرة ارستقراطية بريطانية، بل هي فتاة من الطبقة الوسطى.
ومن شرفة القصر الملكي اطل دوق ودوقة كامبريدج (لقب العريسين الجديد) بابتسامتين مشرقتين موجهين التحيات الى آلاف المحتشدين خارج باكنغهام من ضيوف اليوم المميز قبل ان يتبادلا قبلتين خجولتين قصيرتين وهما محاطين بالملكة وباقي افراد الاسرتين.
ثم حلقت طائرات حربية ثلاث شاركت في الحرب العالمية الثانية في استعراض جوي فوق القصر الملكي تلتها مقاتلات جوية اخرى حديثة لتكتمل الصورة الرائعة، مئة في المئة من طريقة تلاوة الصلاة وصولا الى تصميم الازياء.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.