8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

من جايمس الى محمد بوند؟

تعيش بريطانيا في الاعوام الاخيرة صفقات ضخمة متتالية لرجال اعمال مسلمين يقدمون على شراء المعالم الكبرى في البلاد ذات النكهة البريطانية الخالصة. وفي آخر الاخبار المتدوالة على هذا النحو في وسائل الاعلام اللندنية في الساعات الاخيرة، معلومات اوردتها شبكة سكاي نيوز تفيد أن الملياردير البريطاني من اصل مصري محمد الفايد قد تقدم بعرض لشراء استديوات باينوود التي كانت مسرحا لسلسلة من افلام العميل السري البريطاني جايمس بوند.
ونقل عن الفايد قوله لعدد من اصدقائه المقربين ان استيديو باينوود معلم بريطاني عظيم يحتاج الى احياء. وتأتي هذه الانباء بعدما اعلنت ادارة باينوود في الثامن من نيسان (ابريل) الجاري انها تلقت عرضا لشراء الاستيديوات بالكامل من احد المساهمين وهي شركة بيل هولدينغ ليميتد التي تساهم بنسبة نحو 30 في المئة من مجموع اسهم الاستيديوات.
ويرى المراقبون في السوق البريطانية ان عرض الفايد في حال تم سيكون ممتازا بالنسبة لمستقبل باينوود، واستغرب عدد منهم اهتمام الملياردير الشهير بهذه الاستيديوات خاصة وان العديد من المتابعين ظنوا انه قرر الانسحاب من الساحة البريطانية عقب بيعه العام الماضي محلات هارودز الشهيرة بمليار ونصف مليار جنيه استرليني.
وللفايد علاقات صداقة متينة بالكثير من الممثلين البريطانيين ونجوم هوليوود، ولكن لا ماض واسع له في صناعة السينما، ولعل الفيلم الوحيد الذي ينسب له هو عربات النار (تشاريوتس اوف فاير) الذي انتجه ابنه دودي عام 1981 وحصل الفيلم وقتها على اوسكار افضل فيلم.
ويملك الفايد ايضا نادي فولهام اللندني لكرة القدم وفندق الريتز الفخم في العاصمة الفرنسية باريس. وكانت العلاقة بينه وبين الاسرة الملكية في بريطانيا ساءت عقب حادث السير الذي اودى بحياة نجله دودي والاميرة ديانا في باريس في 31 آب (اغسطس) العام 1997 حيث يطالب الفايد بالقاء الضوء كاملا على ملابسات الحادثة التي يتهم قصر باكنغهام بتدبيرها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00