استقبل رئيس الوزراء البريطاني امس في 10 داوننغ ستريت نظيره التركي رجب طيب اردوغان الذي قام بزيارة ليومين الى بريطانيا على رأس وفد مكون من وزراء ورجال اعمال اتراك بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والاقتصادية بين البلدين على الصعد كافة.
واتفق الطرفان على شهر تشرين الاول (اكنوبر) المقبل موعدا لاطلاق شبكة (مجمع) تعاون وتبادل اعلامي واقتصادي وتجاري بين لندن وانقرة واطلق على هذه المجمع اسم تاتلي ديل .
وتمتاز العلاقات التركية ـ البريطانية بمتانتها كون البلدين يشتركان في عضوية حلف شمال الاطلسي (ناتو) وتربطهما شبكة مصالح استراتيجية هامة سواء للحروب المشتركة او لمكافحة الارهاب وتوطيد علاقاتهما الاقتصادية والتبادل في قطاعي التجارة والطاقة. كما تعد بريطانيا البلد الاوروبي الاكثر دعما لملف انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي ولطالما اصطدمت مع كل من فرنسا والمانيا بهذا الخصوص.
وشكلت الزيارة فرصة لاستعراض الاحداث الساخنة في شمال افريقيا والشرق الاوسط وبالتحديد في كل من ليبيا وسوريا الرابضة على الحدود التركية.
وبالتزامن مع هذه الزيارة اصدر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ امس بيانا حذر فيه السلطات السورية من مغبة الاستمرار في استخدام العنف والقمع مع المتظاهرين سلميا ولا سيما الذين يتوقع ان يتظاهروا اليوم في المدن السورية عقب صلاة الجمعة.
واكد ان لندن تتابع من كثب وبقلق الاحداث الاخيرة في سوريا آملا الا تتكرر المجازر التي ارتكبت في درعا واللاذقية، داعيا دمشق الى ضبط النفس واجراء اصلاحات حقيقية سريعا بما فيها الغاء قانون الطوارئ ورفع الغبن عن الأكراد المحرومين من الجنسية السورية وحقوق المواطنة الطبيعية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.