8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

خطط عسكرية بريطانية للتدخل في سوريا تنتظر قراراً من واشنطن وخامنئي يأمر بالإشراف على ميليشيات الأسد بمساعدة حزب الله

تناقلت وسائل إعلام بريطانية أمس، على نطاق واسع، معلومات تؤكد أن رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون طلب الى قادة الجيش البريطاني تحضير خطط لتدخل عسكري في سوريا عبر الجو والبحر. وفيما تقول المصادر إن لندن تنتظر لتنفيذ ذلك قراراً من واشنطن، فرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات على الشبيحة والجيش الشعبي التابع لنظام بشار الأسد، التي أعلنت المعارضة الإيرانية أن طهران وحزب الله أنشآه ويحافظان عليه.
ميدانياً يضيق الثوار الخناق على مدرسة تدريب عسكرية شمال حلب يحاصرونها منذ أسبوعين، غداة سيطرتهم على قاعدة الشيخ سليمان العسكرية المهمة في ريف حلب الغربي، فيما تستمر المعارك في دمشق وريفها.
وفي تداعيات الحرب، أعلنت الأمم المتحدة أمس ارتفاع عدد اللاجئين السوريين منذ بدء الانتفاضة في منتصف آذار 2011، الى نصف مليون لاجئ غالبيتهم الساحقة استقرت في الدول المجاورة لسوريا.
بريطانيا
شبهت مصادر عسكرية بريطانية الضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء البريطاني على القوات العسكرية هذه الأيام بالفترة التي سبقت تدخل السلاحين الجوي والبحري البريطاني ضمن عمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا العام الماضي.
وأكدت المصادر أن بريطانيا ستتدخل عسكرياً فقط في حال تدخل الولايات المتحدة الأميركية في الصراع الدائر، فيما حذرت مجموعة من كبار الضباط من تداعيات التدخل العسكري البريطاني في سوريا ودعت الى الحذر الشديد في حال كان لا بد من ذلك. وأوضحت مصادر عسكرية لصحيفة الغارديان أمس أن توقيت التدخل العسكري لا يزال بعيداً، لأن الولايات المتحدة هي التي تقود الحملة وحتى الآن لا يوجد مؤشرات بأن هذا سيحصل قريباً جداً.
وكان رئيس أركان القوات البريطانية الجنرال السير دايفيد ريتشارد أكد منذ شهر تقريباً أن القوات البريطانية وضعت خطط طوارئ كاملة لمساندة الشعب السوري في محنته. وجاء كلامه بعد لقاء عُقد في العاصمة البريطانية وضم كبار المسؤولين العسكريين من كل من فرنسا وتركيا والولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن.
وتنقسم آراء كبار القيادات العسكرية البريطانية بين محذر من ترسانة الصواريخ التي يملكها النظام السوري وبين مؤيد لتدخل عسكري محدد الأهداف يقضي سريعاً على قدرات النظام السوري العسكرية المحدودة والقديمة الصنع. إلا أن الكل يجمع أن أي تدخل عسكري دولي لن يكون مشابهاً للطريقة التي تم التدخل بها في ليبيا للإطاحة بمعمر القذافي.
وتقود لندن الجهود الأوروبية لرفع قرار حظر تسليح الثورة، ووعد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ قادة الائتلاف الوطني بأنهم كلما برهنوا عن قدرتهم على التحرك وتمثيل جميع الثوار وأطياف الشعب السوري، وازدادت قدرتهم على السيطرة وتنسيق الأمور ميدانياً، تمكنت بريطانيا من تقديم مسادعات لهم بشكل أكبر بما يحسم الصراع بشكل أسرع.
أما صحيفة الاندبندت فأشارت مصادرها الى أن القوات البريطانية وقوات أخرى من حلف شمال الأطلسي ستعمل على إنشاء معسكرات تدريبية للثوار المعتدلين غير المتطرفين وتزودهم بكل ما يلزم لإطلاق المرحلة الأخيرة الحاسمة من الصراع الدائر. وأوضحت المصادر أن الدول الغربية طلبت من دول عربية وقف دعم جبهة النصرة التي تدرجها واشنطن على لائحة المنظمات الإرهابية والعمل مع الائتلاف الوطني على توحيد قوى الثورة المعتدلة تحت مظلة واحدة يتم التنسيق معها وتزويدها بما يكفي للإطاحة ببشار الأسد وما تبقى من نظام.
وأمس توجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الى لندن حيث يبحث مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الأوضاع في الشرق الأوسط وخصوصاً المستجدات على الساحة السورية.
ووفقاً لبيان للديوان الملكي فإن الملك غادر الأردن في زيارة عمل الى لندن يلتقي خلالها كاميرون ووزير خارجيته وليام هيغ لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً المستجدات على الساحة السورية.
كما سيبحث الملك سبل تحريك جهود السلام استناداً الى حل الدولتين والدور الأوروبي في إحياء العملية السلمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
دعم إيراني
في غضون ذلك، أفادت مصادر إيرانية معارضة بصدور أوامر من المرشد الإيراني علي خامنئي لدعم النظام في سوريا والإشراف على ميليشيات الجيش الشعبي التابع للأسد بمشاركة عناصر من حزب الله. وقال بيان للمجلس الوطني الإيراني المعارض أن التقارير الواردة من داخل قوات الحرس الثوري تفيد بأن قوة القدس منهمكة في تدريب مكثف لعدد من عناصر حزب الله اللبناني وعدد من أبناء الطائفة الشيعية من السوريين ممن هم في خدمة النظام الايراني بهدف تعويض خسائر قوات بشار الأسد. وأضاف البيان الذي حصلت المستقبل على نسخه منه أنه تم تكليف قوة قمعية باسم الجيش الشعبي على غرار ميليشيا الباسيج في إيران ترتبط بقوة القدس بهدف الدفاع عن بعض المدن وبخاصة المناطق الشيعية في سوريا وتتألف من 5000 عنصر يرتدون الزي المدني لدعم عناصر حزب الله اللبناني الذي يتولى حماية بعض المناطق أيضاً، مشيراً الى أن رواتب عناصر الجيش الشعبي وعناصر حزب الله في سوريا يتم تأمينها من مكتب خامنئي حيث يتم نقل المبالغ نقداً بواسطة قوات الحرس الى سوريا وتسليمها لعناصر قوة القدس في مطار دمشق ومن ثم تسلم الى العميد في الحرس الثوري رضي موسوي ممثل قوة القدس في سفارة النظام الإيراني في دمشق والذي يوزع بدوره المبالغ على مسؤولي القوات.
وكشف البيان أن خامنئي قال في اجتماع داخلي على ضوء الواقع الخطير الذي يعيشه النظام السوري إن سوريا تشكل الخط الأمامي الاستراتيجي للنظام ولذلك ورغم صعوبة الوضع وتعقيداته لا بد أن لا تصيبنا خيبة الأمل ويجب أن ندعم الأسد حتى آخر اللحظات حيث أصدر أوامره لقوات الحرس أن يستعدوا لحرب طويلة الأجل على غرار الحرب الإيرانية ـ العراقية، منوهاً الى أن خامنئي أكد أنه لو لم تكن الجمهورية الإسلامية وحزب الله والمؤسسات الأمنية الإيرانية موجودة لكانت الحكومة السورية قد سقطت قبل عام، كاشفاً أن خامنئي توقع إغلاق الطرق والمطارات مما دعاه الى إصدار أوامره بدعم الحكومة السورية بمزيد من المال والسلاح.
وذكر البيان أن قوة القدس الإرهابية نقلت ما يبلغ 20 ألفاً من أبناء الطائفة الشيعية من مختلف المحافظات السورية الى منطقة السيدة زينب ويتم تأمين رواتب هذه العوائل من قبل لجنة الإمام للإغاثة حيث تم وضع جميع الفنادق تحت تصرفهم، مشيراً الى أن حماية منطقة السيدة زينب تتم من عنصر5000 من الجيش الشعبي الذي يتولى قادة قوات الحرس وحزب الله المتواجدون في هذه المنطقة قيادتهم.
وأكد البيان أن منطقة الحوزة في السيدة زينب والمسماة بجامعة المصطفى يتم السيطرة عليها من قبل مكتب خامنئي الذي يرسل لمن في هذه الحوزة رواتب شهرية لتوزيعها في مختلف مناطق السيدة زينب حيث يعملون على اجتذاب عناصر مرتزقة لخدمة النظام الإيراني بدفع مبالغ من المال، مبينة عدم وجود قوات قتالية سورية في المنطقة التي أصبحت بيد قوات الحرس الثوري وعملائهم من السوريين وعناصر حزب الله اللبناني التي خزنت فيها أسلحة ومواد لوجستية بكميات كبيرة.
.. وعقوبات أميركية
وزارة الخزانة الأميركية فرضت أمس عقوبات على الجيش الشعبي التابع لنظام الأسد وعلى الشبيحة وقياديين في الشبيحة، وذلك في إطار العقوبات المفروضة على الحكومة السورية والمتعاملين معها.
وأوضحت الوزارة أنها ستفرض عقوبات على الجيش الشعبي والشبيحة، وقالت إن هاتين الميليشياتين استخدمهما نظام الأسد في حملة الترهيب والعنف ضد المواطنين في سوريا.
وأضافت أن الجيش الشعبي أنشئ ويتم الحفاظ عليه، بدعم من إيران وحزب الله على نموذج ميليشيا الباسيج الإيرانية التي أثبتت فعاليتها في استخدام العنف والترهيب لقمع المعارضين السياسيين في إيران.
وكذلك قررت فرض عقوبات على قياديين اثنين في الشبيحة هما أيمن جابر ومحمد جابر.
وأوضحت الوزارة أن هذه العقوبات ستُفرض وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13582 الصادر في 17 آب 2011 والذي يفرض عقوبات على الحكومة السورية والمتعاملين معها.
وتنص العقوبات على تجميد أي ممتلكات أو مصالح ضمن الولايات المتحدة أو بحوزة أو تحت سيطرة أشخاص أميركيين لدى هذين الكيانين (الجيش الشعبي والشبيحة)، وسيحظّر على الأميركيين إجراء أي تعاملات مع هذه الجهات.
واشنطن
وازدادت نبرة واشنطن حدة مع ورود تقارير عن احتمال استخدام وشيك للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، إلا أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا عاد وقلل أمس من خطورة هذا الأمر عندما أشار الى أن التحركات المريبة لقوات النظام تباطأت في الأيام الأخيرة بعد التهديدات التي أطلقتها الدول الغربية ضد أي تخطٍ للخطوط الحمر المتمثلة باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
وقال بانيتا إن المعلومات التي تشير إلى احتمال استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي انحسرت، مرجحاً أن يكون الرئيس بشار الأسد قد فهم الرسالة. وصرّح للصحافيين على متن طائرة تقلّه إلى الكويت، أن المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة انحسرت فعلاً.
وأضاف في تصريحات نقلتها شبكة سي بي أس الأميركية، لم نرَ شيئاً جديداً يشير إلى خطوات عدوانية للسير قدماً في هذا الاتجاه.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان انحسار الأدلة على التحضير لاستخدام الأسلحة الكيميائية، قد يكون مؤشراً على أن الأسد قد فهم التحذير، قال بانيتا أحب أن أعتقد أنه فهم الرسالة، فقد أوضحنا نحن وغيرنا هذا الأمر بشكل لا لبس فيه.
غير أنه أضاف ولكن تعلمون أنه من الواضح أيضاً أن المعارضة تواصل تحقيق المكاسب في سوريا ونحن قلقون من أن يلجأوا (المسؤولون السوريون) إذا شعروا أن النظام مهدّد بالانهيار، إلى هذا النوع من الأسلحة.
وأكد أن المسؤولين الأميركيين سيواصلون مراقبة الوضع عن كثب، وسنواصل إفهامهم بأنه لا يجدر بهم في ظل أي ظرف أن يستخدموا هذه الأسلحة الكيميائية ضد شعبهم. فهذا سيقود إلى تداعيات خطيرة.
وسبق كلام بانيتا حينها تقرير لشبكة أن بي سي نيوز نقلت فيه عن مسؤولين أميركيين بأن الجيش السوري عبّأ سلائف كيميائية وهي مركّبات تشارك في التفاعل الكيميائي لتكوين مركّب آخر للسارين، غاز الأعصاب القاتل، في قنابل تلقى من الجو، قد تسقطها عشرات المقاتلات.
فرنسا
في باريس، صرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس بأن فرنسا لا تنوي التدخل في سوريا ورفض في الوقت نفسه تأكيد وجود حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في المنطقة. وقال لودريان للمجموعة الإعلامية إذاعة مونتي كارلو ـ بي اف تي في إن هذه السفينة قيد الخدمة. وأضاف من الأفضل أن نلزم الحذر بشأن المخاطر التي يمكن أن تحدث. وأكد أن الأسلحة الكيميائية السورية لا تُستخدم اليوم.
وتابع الوزير الفرنسي أن هذه الأسلحة مخزنة ونعرف المكان الذي تم تخزينها فيه. الغربيون، فرنسا والولايات المتحدة، يعرفون أين هي مخزنة وهي لا تُستخدم اليوم، موضحاً أنها محمية حالياً من قبل قوات بشار الأسد.
ورداً على سؤال عن إمكانية تدخل وقائي للغربيين في سوريا، قال لودريان إن هذه المسألة ليست مطروحة اليوم، استخدام الأسلحة الكيميائية لم يتم إثباته.
وأضاف إذا استخدم بشار الأسد الأسلحة الكيميائية، يكون قد تم تجاوز الخط الأحمر وعندها سنتخذ الإجراءات التي نتفق عليها مع حلفائنا، بدون أن يضيف أي تفاصيل.
الباتريوت
في شأن دولي آخر على صلة بالوضع في سوريا، نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية أمس، عن مصادر ديبلوماسية أنه من المنتظر وصول أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، المرسلة من قبل ألمانيا إلى تركيا، مطلع العام 2013.
وقالت المصادر إن المجلس الفيدرالي الألماني (البرلمان)، سيعقد اجتماعاً لاستصدار موافقة خاصة، بشأن إرسال هذه الصواريخ إلى تركيا، ومن المنتظر وصولها في مطلع 2013.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة الألمانية ملتزمة بمساعدة تركيا، لكن ضمن إطار حلف الشمال الأطلسي الناتو، لافتاً إلى أن تكلفة الصواريخ المرسلة إلى تركيا ستبلغ 25 مليون يورو، لن تدفع تركيا مقابل ذلك أي مبلغ لألمانيا. وأضافت أن تركيا ستتكفل لقاء ذلك بتقديم الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل الوحدات العسكرية، إضافة إلى الطعام والشراب والمؤن، كونها الدولة المستضيفة لتلك الوحدات.
وألمحت المصادر، الى أن ألمانيا أبدت رغبتها بعدم نشر تلك الصواريخ على الحدود السورية التركية مباشرة، فيما أكّدت استعدادها لإبقاء تلك الصواريخ طالما كان هناك حاجة لنشرها.
وكانت الحكومة الألمانية وافقت الأسبوع الفائت على إرسال صواريخ باتريوت بالإضافة إلى 400 جندي إلى تركيا، بعد موافقة حلف شمال الأطلسي (الناتو) على طلب أنقرة نشر الصواريخ في ظلّ تصاعد التوتر على حدودها مع سوريا.
تطورات ميدانية
ميدانيا، يضيّق الثوار الخناق على مدرسة تدريب عسكرية شمال حلب يحاصرونها منذ أسبوعين، غداة سيطرتهم على قاعدة عسكرية مهمة في ريف حلب الغربي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات عنيفة في محيط مدرسة المشاة عند مدخل حلب الشمالي. وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن المدرسة تمتد على مساحة كبيرة وهي مهمة جداً وفيها أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية. إلا أنه أشار الى أن السيطرة عليها ستكون صعبة جداً.
وقال المرصد إن القصف تجدد من مواقع قوات النظام على الأحياء الجنوبية في دمشق التي تشهد منذ أسابيع اشتباكات وقصفاً.
كما تعرضت مدينة داريا وبلدات دوما وبيبلا ويلدا والمعضمية والغوطة الشرقية في ريف دمشق للقصف من القوات النظامية.
لاجئون
في جنيف، أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد اللاجئين السوريين منذ بدء الانتفاضة في منتصف آذار 2011، وصل الى نصف مليون لاجئ غالبيتهم الساحقة استقرت في الدول المجاورة لسوريا.
ويقيم اللاجئون السوريون في تركيا ولبنان والأردن والعراق، ويصل اليها أكثر من ثلاثة آلاف منهم يومياً.
وقالت المفوضية في بيان خلافاً للأفكار السائدة، يعيش أربعون في المئة فقط من اللاجئين السوريين المسجلين في مخيمات للاجئين والغالبية تعيش خارج المخيمات في أغلب الأحيان في بيوت، عند السكان أو مختلف المساكن الجماعية. وأضافت أنه ليست هناك مخيمات في لبنان وشمال أفريقيا.
وتابعت أن 24 في المئة فقط من اللاجئين في الأردن يعيشون في مخيمات، موضحة أن هذه النسبة تبلغ 50 في المئة في العراق. وفي تركيا يعيش كل اللاجئين في مخيمات.
وهناك حوالى 14 مخيماً للاجئين في تركيا وثلاثة في العراق وثلاثة في الأردن.
وحسب الأرقام الأخيرة للمفوضية، هناك 154 ألفاً و387 لاجئاً سورياً في لبنان و142 ألفاً و664 في الأردن و136 ألفاً و319 في تركيا و64 ألفاً و449 في العراق و11 ألفاً و740 في شمال أفريقيا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00