تمكنت شعبة مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية بالتعاون مع الاستخبارات المحلية ام اي 5 من احباط مخطط ارهابي كان يستهدف المحتفلين بذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى وتخليد ذكرى جنود بريطانيا والكومنولث الذين شاركوا في تلك الحرب. حصيلة المداهمات التي قامت بها الشرطة في غرب لندن ليل الخميس وفجر يوم الجمعة اربعة شبان مشتبه بتخطيطهم لاعتداءات ارهابية ضد الاحتفالات التي تبدأ اليوم وتنتهي صباح الاربعاء المقبل.
وكانت الشرطة القت القبض يوم الخميس على احد الارهابيين، ولم يعرف اذا كان توقيف ذلك الشاب ادى الى توقيف الشبان الآخرين في وقت لاحق. ويتراوح اعمار المتهمين بين 19 و27 عاما وقد نقلتهم الشرطة بعد القبض عليهم الى مراكز لها في وسط لندن بانتظار محكامتهم. اول المقبوض عليهم كان الشاب ذا ال27 عاما وقد اوقفته الشرطة وهو يقود سيارته في ساوث هول مساء الخميس، ثم تبع ذلك مداهمات لمنازال الثلاثة الباقين وتم القبض عليهم في اوقات متفرقة ليل الخميس فجر الجمعة في هونسلو وهاي ويكومب واوكسبريدج.
وقامت الشرطة بتفتيش دقيق لجميع عناوين الارهابيين وهي بصدد تفتيش مواقع ومنازل اخرى لها صلة بالمخطط. ويشتبه المحققون في ان الاربعة خططوا لشن هجمات ارهابية ضد احتفالات ذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى وبالأخص التجمعات الرسمية التي كان سيشارك فيها رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون والملكة اليزابيث الثانية.
وعززت اجهزة الشرطة البريطانية طوقها الامني في الاسبوعين الأخيرين في سبيل حماية الاحتفالات السنوية بذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى، ويبدو ان سلك الاستخبارات وشعبة مكافحة الارهاب استشعروا بوجود هذا المخطط.
واشارت وسائل اعلام بريطانية الى ان الارهابيين الاربعة لا علاقة لهم بالصراع الدائر في سوريا وان مخططهم يشتبه انه كان سينفذ بواسطة اسلحة على غرار اعتداء كندا وليس بواسطة قنابل. كما افادت صحف الامس بأن الارهابي الاصغر سنا - 19 عاما، الذي قبضت عليه الشرطة في هاي ويكومب وصادرت جواز سفره، اسمه يوسف سيد وهو من اصل باكستاني عاد للتو من زيارة الى باكستان ويقول جيرانه انه تغير بعدها ويبدو انه وقع ضحية افكار التطرف، وشهد ضده احد اصدقائه بأنه اصبح يجادل منتقدا الموسيقى ومحرّما لها.
وتكثفت عمليات القبض على ارهابيين محتملين في شتى انحاء المملكة المتحدة منذ ان قامت السلطات البريطانية في شهر آب الفائت برفع درجة التهديد الارهابي من محتمل الى مرجح جدا وهي الدرجة الثانية في أعلى السلم الامني بعد وشيك.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.