8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا تصف تعيين الأسد رئيس وزراء جديداً بـالحفل التنكري

وصفت فرنسا تعيين بشار الأسد رئيس وزراء جديداً لنظامه بـالحفلة التنكرية وسخرت من هذه الخطوات التي يتخذها النظام السوري مشددة على أن الخطوة الوحيدة التي على هذا النظام أن يخطوها فوراً هي تطبيق خطة كوفي أنان بنقاطها الست.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن باريس تنتظر التقرير الذي سيقدمه أنان في الأمم المتحدة معربة عن دعمها لأي إطار دولي جديد من شأنه أن يوقف العنف على الفور في سوريا، في إشارة الى المقترح الجديد لأنان الذي تكلمت عنه صحف أميركية حول إمكانية إنشاء مجموعة اتصال تضم روسيا والصين وإيران والسعودية وقطر إضافة الى بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ولدى سؤاله عن موقف فرنسا من تعيين الأسد رئيس وزراء جديداً هو رياض حجاب قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو بشار الأسد ما زال يصم أذنيه عن مطالب شعبه ويصر على عناده. بعد التنظيم الوهمي للانتخابات التشريعية الشهر الماضي يأتي هذا التعيين كحفل تنكري جديد لا يجيب نداءات الشعب السوري والمجتمع الدولي. أضاف الطارئ الآن هو أن يتوقف نظام الأسد عن قتل شعبه وأن يلتزم بتطبيق خطة أنان.
وكان التلفزيون السوري الرسمي ذكر أن الرئيس الأسد أصدر مرسوماً بتكليف الدكتور رياض فريد حجاب بتشكيل الحكومة الجديدة.
وسيشكل حجاب الحكومة الأولى بعد أول انتخابات تشريعية جرت في سوريا على أساس الدستور الجديد الذي أقر في استفتاء عام وأصبح نافذاً اعتباراً من 27 شباط الماضي.
وحصل حزب البعث على الغالبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت في السابع من أيار.
وستخلف الحكومة الجديدة الحكومة الحالية برئاسة عادل سفر الذي شكل حكومته في نيسان 2011، بعد شهر على بدء حركة الاحتجاج ضد النظام السوري.
وعن موقف فرنسا من إطلاق أنان مقترحاً جديداً بإنشاء مجموعة اتصال تقرب وجهات النظر الدولية حول التغيير السياسي في دمشق وذلك بضم روسيا وإيران الى المجموعة الدولية كي تبدأ عملية انتقال سياسية بشكل يضمن لهاتين الدولتين مصالحهما في سوريا بعد الأسد، أوضح فاليرو بعد زيارته الأخيرة الى دمشق، أنان سيقدم تقريره غداً (اليوم) في نيويورك أمام الجمعية العامة ثم أمام مجلس الأمن. كما سيطلع الدول الأعضاء في المجلس على الأوضاع في سوريا وحال مهمة مراقبي الأمم المتحدة وكيفية تعاطي النظام السوري مع تطبيق النقاط الست التي تشكل الخطة. وبالطبع قد يحدد السيد أنان رؤيته هو ومقترحاته التي يرى أنها تقدر على إنهاء العنف.
وتابع الديبلوماسي الفرنسي: مثلما قال الرئيس فرنسوا هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس فإن فرنسا لن توفر أي جهد من أجل تحريك الأسرة الدولية من أجل وقف العنف وبدء عملية سياسية. ونحن من هذا المنطلق نعقد مؤتمراً في باريس مطلع تموز المقبل.
في روما أعلن وزير الخارجية الايطالي أمس أمام لجنة برلمانية أن هناك خطراً من حصول إبادة في سوريا في غياب تدخل سريع.
وصرح الوزير جوليو تيرزي أمام لجنتي الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب أن استراتيجية دمشق قد تفضي الى إبادة في حال لم يتم التدخل سريعاً.
وأوضح أن استراتيجية دمشق واضحة، فهي تريد الدفاع عن بقائها عبر تصعيد العنف ضد السكان بأشكال أكثر مباشرة ووحشية ومن خلال تغذية النزاعات بين مختلف شرائح المجتمع السوري.
وفي عمّان، شدد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ونظيره الهولندي يوري روزنتال أمس على أهمية وقف إراقة الدماء في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا أن جودة وروزنتال تطرقا خلال محادثاتهما في عمان الى الوضع في سوريا، حيث أكد الطرفان أهمية وقف إراقة الدماء ودعم المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي أنان لتمكينه من تنفيذ بنود خطته.
وأعرب الوزير الهولندي عن تقديره للأردن وجهوده الإنسانية في استقبال السوريين في المملكة وتقديم الخدمات التعليمية والصحية لهم على الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي يعيشها الأردن، مؤكداً أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم الأردن ومساعدته في تقديم الخدمات اللازمة للسوريين الموجودين على أرضه.
وبحث جودة وروزنتال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعملية السلام إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والمشاريع الهولندية لدعم وبناء قدرات الشباب والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
واستعرض جودة خلال اللقاء جهود بلاده لدفع عملية السلام وإحراز تقدم ملموس خاصة وأن الأردن يعتبر أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 مصلحة وطنية أردنية عليا كما هي مصلحة فلسطينية إضافة إلى ارتباط قضايا الحل النهائي بمصالح أردنية حيوية.
وأكد الطرفان خلال اللقاء عمق العلاقات بين البلدين والحرص المشترك للحفاظ عليها والبناء على ما تم إنجازه مؤكدين أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوافرة في الأردن.
ووقع الوزيران خلال الاجتماع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين البلدين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00