8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا تطالب السودان بالسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الى مشردي دارفور

دعت فرنسا أمس الرئيس السوداني عمر البشير الى احترام الاتفاق الذي ابرمه مع منظمة الأمم المتحدة وتعهد فيه السماح للمنظمات الانسانية غير الحكومية بالوصول الى اماكن المشردين في اقليم دارفور.
وتعليقاً على قرار الرئيس السوداني عمر حسن البشير بمنع منظمات انسانية غير حكومية من بلوغ مخيمات اللاجئين ولا سيما كالما (احد اكبر هذه المخيمات)، قالت الناطقة بإسم الخارجية الفرنسية كريستين فاج امس
في آذار (مارس) 2007 وقع اتفاق بين الامم المتحدة والحكومة السودانية. ونحن ننتظر من السودان ان يحترم هذا الاتفاق وان يضمن للمنظمات الانسانية غير الحكومية الوصول الى المشردين في دارفور.
واضافت فاج نحن ننتظر ايضاً من السلطات السودانية تعاونا كاملا مع قوات حفظ السلام الدولية ـ الافريقية المشتركة التي نثق بممثلها ابراهيم جمبري الذي يحاور بشكل دائم السلطات السودانية من اجل ان تلتزم بإحترام ولاية هذه البعثة المشتركة وعدم عرقلتها في ادء مهامها.
واختتمت الديبلوماسية الفرنسية مذكرة بمهام القوة المشتركة في السودان ان قوات اليوناميد المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي شكلت بحسب قرار مجلس الامن الدولي رقم 1769 الصادر في 31 تموز (يوليو) 2007 والمعتمد بموجب الفصل السابع، مشيرة إلى ان مهام هذه البعثة حظيت بموافقة الحكومة السودانية وهي مخولة اتخاذ جميع التدابير اللازمة في اماكن انتشار قواتها، وذلك من اجل تسهيل تطبيق فعلي وسريع لإتفاق السلام في دارفور عبر حماية المدنيين ومنع اي اضطراب ووضع حد لأي هجوم مسلح.
أعلن الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ملاك ايوين اجوك أمس أن مسلحين مجهولين قتلوا 23 شخصاً بينهم ضابط شرطة واصيب 8 اشخاص في كمين نصبوه الاحد الماضي لشاحنة في منطقة كوش في ولاية الوحدة النفطية جنوب السودان.
وأوضح اجوك لـوكالة فرانس برس ان هوية المهاجمين مجهولة لكننا نعتقد انهم قد ينتمون الى ما تبقى من ميليشيا غالواك غاي العقيد السابق الذي تمرد على السلطة الجنوبية في ولاية الوحدة بعد الانتخابات الوطنية في نيسان (ابريل). واضاف ان تمرد غالواك انتهى، لكن قد يكون بعض رجاله ما زالوا يفتعلون المشاكل.
وتقع ولاية الوحدة النفطية على الحدود مع شمال السودان وشكلت احدى النقاط الساخنة في انتخابات نيسان (ابريل). وما زالت هذه المنطقة تتسم بالحساسية مع اقتراب موعد الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان المقرر اجراؤه في كانون الثاني (يناير) المقبل.
ويشكل الاستفتاء نقطة محورية في اتفاق السلام المبرم عام 2005 الذي انهى حرباً أهلية تجاوزت العقدين بين الشمال حيث الاكثرية مسلمة والجنوب المسيحي بأغلبيته، واسفرت عن مليوني قتيل.
من جهة اخرى اعلن مسؤولون جنوبيون أول من أمس عن توقيف عناصر من تمرد جورج اثور الضابط الرفيع الذي انقلب على السلطة الجنوبية بعد انتخابات نيسان (ابريل).
واحتلت هذه المسألة أمس صفحات صحف الخرطوم فيما يناقش مسؤولو الشمال والجنوب الاشكاليات الاستراتيجية التي ينبغي معالجتها لضمان مرحلة انتقالية سلمية عقب استفتاء كانون الثاني (يناير).

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00