8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

ساركوزي: مبادرة أوروبية ـ أميركية للسلام في الخريف المقبل

أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس، ان مبادرة سلام اوروبية اميركية للشرق الاوسط قد تتم في الخريف المقبل، فيما امتنعت وزارة الخارجية في باريس نفي أو تأكيد تقرير صحافي عن اعتبار المفاوضات السورية ـ الاسرائيلية عقيمة.
واشار ساركوزي اثناء مشاركته في طاولة مستديرة في منشأة زراعية قرب باريس، الى جمود الاتحاد من اجل المتوسط الذي اطلقته فرنسا في اب (اغسطس) 2008، ونسب ذلك الى فشل عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك في معرض تعقيبه على تصريحات ممثل عن المزارعين اسف لشلل العلاقات الاوروبية المتوسطية.
وقال الرئيس الفرنسي سنحاول اعادة اطلاقها (عملية السلام) مع الاميركيين، اعتقد في الخريف. انه موضوع سنعاود التحدث بشأنه. واضاف: بخصوص (العلاقات) الاوروبية المتوسطية فهي مسممة من امر ما، انه المأزق في عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين (...) اننا مضطرون للعمل الثنائي لأن (العمل) الاورو-متوسطي يتعثر اليوم بسبب الاستيطان في القدس وعملية السلام التي وصلت الى طريق مسدود.
وقد أغرقت المشاريع الاسرائيلية الاخيرة لبناء مساكن في القدس الشرقية المحتلة التي اعلن عنها خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل، عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في مأزق ووجهت ضربة الى العلاقات بين الولايات المتحدة والدولة العبرية.
ويرفض الفلسطينيون الذين يريدون ان يجعلوا من القدس الشرقية عاصمة دولتهم المنشودة، استئناف محادثات مباشرة مع اسرائيل طالما لم يتم وقف الاستيطان بشكل تام في الاراضي المحتلة.
في غضون ذلك، لم ينف الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو امس او يؤكد ما اوردته صحيفة هآرتس الاسرائيلية بأن الادارة الفرنسية تسلمت تقريرا يؤكد عدم وجود اي امكانية لاستئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل وسوريا، واكتفى بالقول لدى سؤاله عن هذه المعلومات: نحن لا ننف او نؤكد ما تقوله الصحف، وذكر بموقف فرنسا الداعم لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل وجيرانها من اجل سلام شامل في الشرق الاوسط.
وكانت صحيفة هآرتس ذكرت أن تقريرا أعده ديبلوماسيان فرنسيان وقدماه للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أكد على عدم وجود أي احتمال لاستئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل.
وحمّل التقرير الفرنسي الجانبين الإسرائيلي والسوري مسؤولية ذلك بعدما تبين للديبلوماسيين الفرنسيين أن إسرائيل ليست مستعدة للانسحاب من هضبة الجولان، وأن سوريا ترفض قطع علاقاتها مع إيران وحزب الله.
وأعد التقرير ديبلوماسيان فرنسيان رفيعا المستوى هما مستشار ساركوزي لشؤون الشرق الأوسط نيكولا غالا ورئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية باتريس باولي اللذان زارا إسرائيل في الأسبوع الثاني من شهر آذار (مارس) الماضي في موازاة زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00