8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا لتأكيد دولي على حل الدولتين

اعربت فرنسا امس عن املها في ان يكون اجتماع اللجنة الرباعية المقبل في موسكو فرصة للتعبير لأطراف الصراع في الشرق الاوسط عن مدى التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان بسلام جنبا الى جنب وان تكون الدولة الفلسطينية معترف يها دوليا بحدود قرارات مجلس الامن الدولي ومبادرة السلام العربية.
واعتبر الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان الزيارة التي تقوم بها الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى اشرق الاوسط هي خير دليل على مدى التزام الاتحاد الاوروبي بالإسهام في السلام ليس فقط من الناحيتين الانسانية والمادية انما ايضا من الناحية السياسية. وشدد الديبلوماسي الفرنسي على ان الاعلان الاوروبي الذي صدر في الثامن من كانون الاول 2009 يعتبر خير اساس للاوربيين كي يواصلوا عملهم من اجل سلام شامل ودائم في الشرق الاوسط.
ويخيم الاستيطان الاسرائيلي على احتمالات إحراز تقدم الجمعة المقبل خلال اجتماع الرباعية يعقد في موسكو ويهدف الى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.
وتحرص روسيا على تعزيز مكانتها كأحد صناع السلام في الشرق الأوسط وتأمل منذ فترة طويلة بدفع عملية السلام قدما من خلال استضافة اجتماع متابعة لمؤتمر السلام الذي عقد في أنابوليس بالولايات المتحدة عام 2007 بمشاركة جميع الاطراف الرئيسية المتاحة.
وبدلا من ذلك فعليها ان تكتفي الان باجتماع يعقد على المستوى الوزاري للجنة التي تتكون من روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في وقت تتضاءل فيه الآمال بحدوث انفراج.
ويشارك في اجتماع المجموعة الرباعية الذي يعقد بموسكو ليوم واحد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.
وقبل أن يغادر متوجها الى موسكو اول من امس قال بان إن الأمم المتحدة يساورها قلق شديد إزاء الوضع على الأرض في الشرق الأوسط.
الى ذلك، ألغى رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات زيارة لروسيا كان من المقرر أن تجرى عشية لقاء الرباعية بسبب إجراءات إسرائيل الأخيرة فى القدس الشرقية .
وكان عريقات يحمل رسائل من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس إلى العاصمة الروسية، توضح الموقف الفلسطيني من الأحداث الأخيرة، التي عقّدت إستئناف عملية السلام مع إسرائيل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00