8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

باريس: مؤتمر لندن سيحدد أطر إعادة إعمار أفغانستان

تتجه الأنظار هذا الأسبوع الى المؤتمر الدولي الخاص بأفغانستان الذي تستضيفه لندن بعد غد الخميس ويشارك فيه دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والإدارة الأفغانية وممثلون عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومؤسسات دولية كبرى مثل البنك الدولي. ووجهت الخارجية البريطانية أيضاً دعوات الى جميع الدول المجاورة لأفغانستان وإلى البلدان المعنية بالملف الأفغاني.
واستبق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المؤتمر أمس، بإعلان ان بلاده لن ترسل جنودا مقاتلين اضافيين الى افغانستان، لكنها مستعدة لإرسال مدربين لمساعدة القوات الافغانية.
وقال ساركوزي لقناة تي اف 1 الخاصة قبل عام ونصف عام، حين طلبت من البرلمان ارسال 700 (جندي) اضافي من جنودنا، قلت اننا لن نرسل مزيدا من الجنود المقاتلين. وأحاول الوفاء بالتزامي وكلمتي.
وأضاف ولكن، اذا كان ثمة حاجة الى مزيد من الاشخاص لتدريب الشرطة وتنفيذ اشغال في الهندسة المدنية ومساعدة السكان ومساعدة افغانستان، فلم لا.
وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أمس، أن المؤتمر الذي تستضيفه لندن الخميس المقبل يعقد بناء على مبادرة من الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل. وسيساعد هذا المؤتمر أفغانستان والمجتمع الدولي على تحديد أطر العلاقات بينهما خلال السنوات المقبلة.
أضاف فاليرو أهمية المؤتمر تكمن في أنه يأتي ونحن نبدأ مع التجديد للرئيس قرضاي مرحلة جديدة في عملية إعادة إعمار أفغانستان. إذا كنا ملتزمين الاستراتيجية الشاملة التي وضعت عبر قمة حلف شمال الأطلسي في بوخارست وفي مؤتمر باريس في عام 2008 فإن تنفيذها بحاجة إلى أن يتطور عبر نقل المسؤولية بشكل أكبر الى الأفغان
وكان وزير الخارجية البريطاني دايفيد ميليباند شدد في أثناء زيارته إلى أفغانستان الأسبوع الماضي على أهمية مؤتمر لندن، موضحاً أن الغاية منه هو تحريك الجهود الدولية من أجل دعم الإدارة الأفغانية وما تعتبره الحكومة في كابول أولوية لها اليوم. وأضاف لقد سمعنا في خطاب القسم ما يريده الرئيس الأفغاني، والمؤتمر سيعقد لنرى كيف ستتمكن الأسرة الدولية من مساعدته وتقديم الدعم له. وفي اسطنبول، سبق لقاء قمة بين الرؤساء التركي عبد الله غول والباكستاني آصف زرداري والأفغاني قرضاي أمس في اسطنبول، حيث بحثت سبل تعزيز التعاون، عقد غول اجتماعين منفصلين مع قرضاي وزرداري في محاولة دؤوبة لإصلاح العلاقات بين اسلام اباد وكابول.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00