14 تشرين الثاني 2020 | 22:34

عرب وعالم

إحباط محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأرميني

أعلن جهاز أمن أرمينيا، السبت، إحباط محاولة اغتيال رئيس الوزراء نيكول باشيناين‎.‎

ولم يلق إعلان السلام الذي وقع بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورنو كاراباخ، قبولاً عاماً ‏عند الرأي العام الأرميني‎.‎

فقد أشعل سكان قرى الإقليم التي من المقرر أن تستعيد باكو السيطرة عليها، الأحد، النيران في ‏منازلهم، السبت، قبل فرارهم نحو أرمينيا، على ما أفادت لوكالة فرانس برس‎.‎

وقال جندي من قرية شارختار في منطقة كالباجار التي ستسلم إلى باكو "إنه اليوم الأخير لنا هنا، ‏غدا سيأتي الجنود الأذربيجانيون‎".‎

وفي هذه القرية وحدها التي تقع عند حدود منطقة مارتاكيرت المجاورة التي ستبقى تحت ‏السيطرة الأرمينية، اشتعلت النيران في ستة منازل على الأقل صباح السبت‎.‎

لن نتركه للأتراك‎!‎

كما قال صاحب أحد هذه المنازل متجهّم الوجه وهو يرمي ألواحا خشبية مشتعلة وخرق مبللة ‏بالوقود في محاولة لإضرام النار في أرضية غرفة الجلوس في منزله الفارغ "هذا منزلي، لا ‏يمكنني تركه للأتراك"، كما يسمي الأرمن الأذربيجانيين المدعومين من أنقرة‎.‎

أضاف "كنا ننتظر لنحزم أمرنا لكن عندما بدأوا تفكيك محطة الطاقة الكهرومائية، فهمنا. الجميع ‏سيحرقون منازلهم اليوم (...) لقد أعطونا حتى منتصف الليل للمغادرة‎".‎

وتابع "لقد قمنا أيضا بنقل قبور أهالينا، إذ سيسعد الأذربيجانيون بتدنيس قبورنا إنه أمر لا ‏يحتمل... كلهم خونة‎".‎

والجمعة أضرمت النيران في عشرات المنازل على الأقل في القرية نفسها والمناطق المحيطة ‏بها‎.‎

غضب بعد ساعات من التوقيع

وهذه ليست المرة الأولى، فبعد ساعات من إعلان وقف النار الأسبوع الماضي، هاجم متظاهرون ‏غاضبون مقر الحكومة في العاصمة‎.‎

واقتحمت حينها حشود من المتظاهرين الغاضبين، مقر الحكومة في يريفان احتجاجاً على اتفاق ‏وقف إطلاق النار المبرم في الإقليم المتنازع عليه، وعاثوا خراباً في مكاتبه وحطّموا زجاج عدد ‏من نوافذه‎.‎

كما طالب المتظاهرون وقتها رئيس الوزراء بتقديم استقالته، وأطلقوا عبارات استهجان ضده‎.‎

لم نملك حلاً آخر

بالمقابل، خرج رئيس الوزراء الأرميني في بث مباشر عبر صفحته بموقع فيسبوك قائلاً: "لم ‏توجد طريقة أخرى سوى التوقيع على اتفاق وقف إنهاء الحرب في كاراباخ‎".‎

إلا أن كلامه لم يقنع المتظاهرين الذين انتقلوا إلى مبنى البرلمان والتفوا حول سيارة رئيس ‏الجمعية الوطنية الأرمينية أي مجلس النواب، أرارات ميرزويان، وحاولوا الاعتداء عليه ‏وإخراجه منها، فيما تدخلت قوات الأمن لإيقافهم‎.‎

ورئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، كان وقع اتفاقا مع قادة روسيا وأذربيجان لإنهاء الحرب ‏في كاراباخ‎.‎

واعتبر حينها أن قراره بالتوقيع "هو أفضل حل ممكن للأزمة"، بحسب تعبيره‎.‎

يذكر أن اتفاق لوقف إطلاق النار بين يريفان وباكو تحت رعاية موسكو، كان قد أنهى ما يقرب ‏من 7 أسابيع من القتال العنيف في ناغورنو كاراباخ وهي منطقة جبلية متنازع عليها منذ عقود ‏بين هذين البلدين القوقازيين‎.‎

وبموجب هذا الاتفاق، استعادت أذربيجان مناطق شاسعة كانت تحت السيطرة الأرمن منذ مطلع ‏التسعينيات‎.‎



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 تشرين الثاني 2020 22:34