8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

مارين لوبن تطلب 27 مليون يورو من مصارف روسية

اعلن حزب الحبهة الوطنية القومي اليميني المتطرف انه تقدم بطلب قرض بقيمة 27 مليون يورو من مصارف روسية لتمويل حملاته في الانتخابات البرلمانية والرئاسية الفرنسية العام المقبل. وتذرع الحزب بأن المصارف الفرنسية ترفض اقراضه ولهذا السبب لا بد له من ايجاد مصادر تمويل خارجية. ويأتي هذا الاعلان في سياق الشفافية التي تعهد الحزب تبنيها بعدما كشفت تحقيقات سابقة عن مصادر تمويله ان هناك علاقة سياسية واضحة تربطه بالكرملين. واعلن امين صندوق الحزب والاران دو سان جوست امس في حديث لصحيفة لوفيغارو انالحزب تقدم بطلب قرض بقيمة 27 مليون يورو من روسيا في سبيل تمويل حملاته الانتخابية العام المقبل. ورغم اعترافه بطلب هذا القرض، الا ان دو سان جوست نفى ان يكون لموسكو اي تأثير سياسي على سياسة الحزب الفرنسي ونهجه، معتبرا ان رفض المصارف الفرنسية اقراضنا يدفعنا الى ايجاد مصادر تمويل خارجية ولم لا تكون روسية ان امكن.
وكانت تحقيقات سابقة في مصدر قروض ب 11 مليون يورو وصلت الى زعيمة الحزب مارين لوبن ووالدها مؤسس الحزب جان ماري لوبن العام 2014 كشفت انهما حصلا على هذا التسهيل المالي من موسكو كمكافأة من الكرملين على تأييد مارين سياسة الرئيس فلاديمير بوتين في اوكرانيا عقب احتلاله القرم ذلك العام.
واكدت مصادر الكرملين لوسائل اعلام فرنسية ان الادارة الروسية وافقت على تأمين المبلغ المطلوب. ويرجح ان يتم تحويل هذا المبلغ عبر المصرف الروسي ـ التشيكي الاول (اف ار اس بي) الذي اقرض الجبهة الوطنية مبلغ 9 ملايين يورو العام 2014.
ونجح قراصنة انونيموس العام الفائت في قرصنة هاتف لوبن المحمول ونشروا 66 رسالة بينها وبين تيمور بروكوبنكو احد مستشاري بوتين. وفي أحدها، يعرب الاخير عن امتنانه لها لارسالها احد النواب الذين يمثلون الحزب وفرنسا في البرلمان الاوروبي الى شرق اوكرانيا في رسالة تأييد لمساعي الانفصاليين عن اوكرانيا، ويضيف فيها ان هذا الشكر يجب ان يتم بصورة لائقة. وبعد اشهر قليلة على هذه الرسالة وصل قرض بمليوني يورو الى حسابات مارين ووالدها من مؤسسة مالية روسية مقرها قبرص. ورغم كل هذه الادلة على العلاقة المتينة والمباشرة بين الكرملين والجبهة الوطنية تستمر لوبن في نفي اي تأثير للادارة الروسية على توجهات حزبها السياسية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00