13 تشرين الثاني 2020 | 14:55

عرب وعالم

إثيوبيا.. الأمم المتحدة تدخل على خط "المجزرة"‏

طالبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، بتحقيق شامل في احتمال ‏حدوث جرائم حرب في إثيوبيا، بعد تقارير عن مجزرة استهدفت مدنيين في منطقة تيغراي.‏

وقالت ميشيل باشليه "إذا تأكد أن أحد أطراف النزاع الحالي نفذ ذلك عمدا، فإن عمليات قتل ‏المدنيين هذه ستكون بالطبع جرائم حرب" داعية إلى "المحاسبة الكاملة".‏

وعبّرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن "قلق متزايد" إزاء الوضع في شمال إثيوبيا، ‏محذرة من خروجه التام عن السيطرة.‏

وفي وقت سابق، قالت منظمة العفو الدولية إن عشرات المدنيين قتلوا على أيدي قوات داعمة ‏لجبهة تحرير شعب تيغراي التي اعتبرت الاتهامات "باطلة".‏

وعبرت باشليه عن القلق إزاء تقارير عن قطع إمدادات المياه والكهرباء ودعت الطرفين إلى بدء ‏محادثات سلام قائلة "لن يكون هناك فائز" في حال استمر القتال.‏

وقالت إن "نزاعا داخليا طويل الأمد سيلحق أضرارا مدمرة بكل من تيغراي وإثيوبيا ككل، ‏ويقضي على سنوات من التقدم الحيوي في مجال التنمية".‏

أضافت "يمكن أيضا أن يمتد بسهولة عبر الحدود، ما قد يؤدي إلى زعزعة منطقة جنوب ‏الصحراء بأكملها".‏

وأسفر قصف جوي وقتال على الأرض بين القوات الإثيوبية وقوات إقليم تيغراي عن مقتل مئات ‏وتدفق لاجئين على السودان، وإثارة انقسامات عرقية في إثيوبيا.‏

وبدأ الصراع في الرابع من نوفمبر عندما أمر رئيس الوزراء أبي أحمد بشن هجوم بعدما اتهم ‏زعماء تيغراي بإصدار أمرب مهاجمة قاعدة عسكرية اتحادية والتمرد على سلطته.‏

وفي غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الجمعة، أن البرلمان عين رئيسا ‏جديدا لإقليم التيغراي المتطرب، فيما تشن القوات الاتحادية هجوما على زعماء المنطقة الواقعة ‏في شمال البلاد الذين تتهمهم الحكومة بالخيانة والإرهاب.‏

جاء هذا الإعلان بعد يوم من تجريد البرلمان لرئيس تيغراي دبرصيون جبراميكائيل من الحصانة ‏من الملاحقة القضائية، وانتخب جبراميكائيل في أيلول ويرأس الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.‏

ويتهم زعماء من إثنية "التيغراي" رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد الذي ينتمي لإثنية "الأورومو" ‏بقمع المعارضين والتسبب في زعزعة استقرارا الإقليم المتاخم للحدود السودانية والإريترية.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 تشرين الثاني 2020 14:55