8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

تيموشنكو مرشحة لرئاسة أوكرانيا

اعلنت رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو، في اول مؤتمر صحافي لها منذ خروجها من السجن شباط الماضي، ترشحها للانتخابات الرئاسية في 25 ايار المقبل، فيما وعد صندوق النقد الدولي كييف أمس، بمساعدة مالية قد تصل الى 18 مليار دولار، مشروطة باجراءات تقشفية تبدو مثيرة للجدل.
وقالت رئيسة الوزراء السابقة وهي تعلن ترشيحها: انوي الترشح الى منصب رئاسة اوكرانيا. لا احد من الساسة الحاليين يدرك مدى حاجة الدولة الاوكرانية الى سيادة القانون فيها مجدداً ولا احد مثلي يريد محاربة الفساد، متعهدة بتعزيز قدرات اوكرانيا العسكرية، سنبني جيشاً قوياً وسنسترد شبه جزيرة القرم من روسيا، كاشفة ان برنامجها الانتخابي لن يتضمن وعوداً انما عملاً مباشراً.
وشددت تيموشنكو على انها ستعيد اللحمة الى الشعب الاوكراني بشتى اطيافه بما في ذلك الناطقين باللغة الروسية.
وبعد ان جعلت من فلاديمير بوتين هدفها الاول، وعدت بوضع حد لعدوان روسيا التي ضمت القرم وحشدت، كما تؤكد كييف، قرابة 100 الف جندي على الحدود الشرقية الناطقة بالروسية والواقعة ضحية توترات انفصالية.
وتبنى مجلس الشيوخ الاميركي امس، قرارا يتيح لواشنطن تقديم مساعدة بقيمة مليار دولار لاوكرانيا وفرض عقوبات على مسؤولين روس، بانتظار ان يوافق عليها مجلس النواب.
وقد يصادق مجلس ادارة الصندوق على هذه المساعدة اعتبارا من شهر نيسان، ما يفتح الباب امام دفع اول شريحة، حتى قبل الانتخابات الرئاسية، بقيمة لم تحدد بعد، كما اوضح في مؤتمر صحافي رئيس بعثة الصندوق نيكولاي غورغييف الموجود في كييف للعمل عليها منذ اكثر من 3 اسابيع.
واقر حاكم البنك المركزي ستيبان كوبيف: لقد انتقلنا من مقاربة شعبوية الى مقاربة براغماتية ونحن مدركون ان ذلك سيحظى بتقدير الجميع. اضاف ان بعض الاصلاحات ستكون موجعة.
ويطلب صندوق النقد الدولي من اوكرانيا ايضا ترك عملتها تتقلب بحرية بعد ان فقدت قرابة ربع قيمتها منذ بداية العام، ومكافحة الفساد المتفشي.
من جهة اخرى، اعربت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن املها في ان يكون التهديد بفرض عقوبات اضافية على روسيا كافيا لردعها عن مواصلة التصعيد.
وبدأت موسكو تتاثر باولى العقوبات الغربية مع هروب كثيف للرساميل ما دفع الحكومة الروسية الى مراجعة توقعاتها للنمو للعام الحالي معتبرة انه سيصل الى 0,6 بالمئة فقط.
واطلق فلاديمير بوتين غير الابه بالتهديدات، تحديا جديدا للغربيين عندما اعلن امس، ان روسيا ستنشئ نظامها الخاص للدفع الالكتروني، في محاولة لتخفيف الاعتماد الاقتصادي على الغرب .
نسبت وكالة انترفاكس الروسية تصريحات الى بوتين مفادها ان روسيا ستضع شبكة مالية الكترونية محلية في خدمة بنوكها على غرار الصين واليابان.
وقال الرئيس الروسي: روسيا ستنشئ نظاما خاصا بها لدفع المال الكترونياً كبديل عن الخدمات التي تقدمها شركتا فيزا وماستر كارد. وتساءل في اجتماع مع وزرائه لم لا نفعل ذلك؟ هناك دول مثل الصين واليابان لديها انظمة مالية الكترونية خاصة بها وتعمل بشكل جيد.
واعلنت الولايات المتحدة امس تعليق صادرات السلع والخدمات في مجال الدفاع الى روسيا ردا على ضم القرم.
وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف ان وزارة الخارجية علقت تسليم تراخيص تسمح بتصدير مواد وخدمات دفاعية الى روسيا.
وبعد التشديد على صعوبة الوضع، عرض رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك امام البرلمان جملة من الاجراءات لخفض نفقات الدولة: خفض سريع بنسبة 10 بالمئة لعدد العاملين في الادارة (24 الف شخص) وبيع اراض واملاك وفرض رسوم على الاكثر ثراء والغاء الدعم على المناجم.
وقال ياتسينيوك لا خيار امامنا: اما اتخاذ هذه الاجراءات واما افلاس اوكرانيا، وسط انقسام نيابي قوي حول النص، الذي رفض حزب المناطق الذي كان يقوده يانوكوفيتش منحه الاصوات اللازمة لاعتماده، فيما يتوقع تنظيم عملية تصويت اخرى على النص نفسه.
وفي القرم اعلنت سلطات شبه الجزيرة ان القوات الروسية اطلقت سراح ستة عسكريين اوكرانيين بينهم الكولونيل يولي مامشور قائد قاعدة بيلبيك التي سقطت بعد مقاومة يوم السبت الماضي. وبقي خمسة آخرون قيد الاعتقال.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00