8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا تحذّر الأسد من مغبة التلاعب بتنفيذ خطة تدمير الأسلحة الكيميائية

حذرت فرنسا امس مجددا نظام بشار الأسد من مغبة التلاعب في تنفيذ خطة تدمير الترسانة الكيميائية بأكملها في المواعيد المحددة لها، واكدت باريس ان النظام حتى الآن يرفض وقف اطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة ولهذا ينبغي تشديد الضغط الدولي عليه كي يتم تحقيق نتائج ملموسة في الجولة المقبلة من محادثات جنيف 2.
وفي لقاء صباح امس مع فرناس انفو قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للأسف الامور لا تحصل في جنيف كما يجب ومع ذلك نحن نعتقد ان الحل السياسي هو الحل الوحيد. المحادثات في جنيف مستمرة ولها هدفان اولهما انساني هو ان تقوم حكومة بشار الاسد بالخطوات اللازمة لوقف اطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الانسانية الى شتى المناطق، وهي حتى الآن ترفض القيام بذلك ولهذا السبب يجب زيادة الضغط عليها. الهدف الثاني وهو الهدف الرئيسي لمؤتمر جنيف اي بناء حكومة انتقالية لها كامل الصلاحيات لإدارة المرحلة الانتقالية نيابة عن بشار الأسد ولكننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذه النقطة.
اضاف فابيوس لكني اود ان احذر هنا مجددا من ان حكومة الاسد تفرمل عملية تدمير الترسانة الكيميائية. ففي الملاحظات التي قرأتها بالأمس لقد تم تسليم 5 في المئة فقط من الاسلحة الكيميائية التي يتوجب نقلها الى خارج سوريا لتدميرها بينما كان يجب ان يكون المسلم من هذه المواد في مطلع شباط الجاري هو 100 في المئة، اذا هناك ضرورة ان تعاود حكومة الأسد بسرعة الالتزام بمواعيد الخطة التي وقعت عليها.
وسئل الوزير الفرنسي وماذا سيحصل في حال لم تحترم حكومة الأسد هذه المواعيد، فأجاب عندها يعود الامر الى الوكالة الدولية لحظر انتشار الاسلحة الكيميائية. وهل سيكون هناك مجددا مشروع ضربة عسكرية اميركية ـ فرنسية؟ اجاب فابيوس لا نعتزم ذلك ولكني احذر حكومة الأسد بانها عندما تتقدم بوعود امام المجتمع الدولي فعليها الوفاء بما تعهدت به.
وتقوم الوكالة الدولية لحظر انتشار الاسلحة الكيميائية حتى الآن بتقديم الأعذار للأسد معتبرة ان التأخير الحاصل حتى الآن سببه دواع امنية حقيقية وان الحكومة السورية تبقى ملتزمة بما تعهدت به، وفيما طلبت الوكالة من دمشق تسريع الخطوات ميدانيا الا انها اعربت في الوقت عينه الى ان الموعد النهائي لاتلاف كامل الترسانة الكيميائية بحلول 30 حزيران المقبل لا يزال موعدا واقعيا وان الخطة لا تزال قابلة للتنفيذ في مواعيدها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00