8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

رجل يهز أمن باريس ببندقية صيد

تستمر الشرطة الفرنسية في حملة مطاردة واسعة النطاق في باريس وضواحيها لإرهابي اطلق النار صباح امس على احد فروع بنك سوسييتيه جنرال وداخل مبنى صحيفة ليبراسيون في العاصمة الفرنسية، موقعا جريحا في حال حرجة قبل ان يلوذ بالفرار الى جهة مجهولة.
وانتشرت الشرطة الفرنسية امام مقار وسائل الاعلام في باريس، وحلقت مروحية فوق جادة الشانزليزيه بحثا عن المشتبه فيه الذي كان الجمعة الماضي هدد ايضا اعلاميي تلفزيون بي اف ام دون ان يطلق النار.
وبعد حادثة امس وسقوط الجريح، تم الابلاغ عن فرار المشتبه فيه في الشوارع او داخل قطار الانفاق (المترو). والضحية هو مساعد مصور يعمل بشكل حر جاء الى صحيفة ليبراسيون لتغطية عرض ازياء لصالح الصحيفة لكنه صدم بالمهاجم الذي اطلق عليه النار من بندقية صيد.
وقال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس للصحافيين لدى زيارته مقر صحيفة ليبراسيون ان المشتبه فيه فر وهو يشكل خطرا فعليا. لذا علينا ايجاده بسرعة.
واشار فالس الى ساحة حرب في ممر مقر ليبراسيون بعد حادث اطلاق النار العنيف جدا الذي لا علاقة له اطلاقا بالديموقراطية.
وقالت وزيرة الثقافة والاعلام اوريلي فيليبيتي، التي توجهت الى مقر الصحيفة، ان كافة التدابير اتخذت للعثور على مرتكب هذا العمل وضمان امن وسائل الاعلام في العاصمة، واضافت انها المرة الاولى التي تتعرض فيها وسيلة اعلام لمثل هذا الاعتداء.
واعلنت وسائل اعلام لوباريزيان ولوموند وليزيكو ولوفيغارو واوروبا 1 امس، انها عززت التدابير الامنية والوصول الى مقارها.
وشوهدت عناصر من الشرطة امام بعض وسائل الاعلام.
وصرح مدير صحيفة ليبراسيون نيكولا دوموران اننا نشهد مأساة. عندما يدخل فرد يحمل سلاحا الى مقر صحيفة في بلد ديموقراطي، هذا امر خطير جدا مهما كانت حالته النفسية.
واضاف اذا تحولت الصحف ووسائل الاعلام الى تحصينات فهذا يعني ان ثمة مشكلة في مجتمعنا.
ووقع الاعتداء عند قرابة الساعة 10:15 صباحا، واطلق الرجل النار مرتين مصيبا ضحيته البالغ من العمر 27 عاما في الصدر والمعدة.
وروت اناستازيا فيكران الموظفة في الصحيفة: وصلت وشاهدت رجلا على الارض ينزف ويمسك معدته. ورأيت اثنين من زملائي في الاستقبال بدا شاحبين وقالا لي لقد وقع حادث اطلاق نار واختبأنا وراء مركز الاستقبال.
وافادت مصادر قريبة من التحقيق ان صور المشتبه فيه في الـ40 من العمر له ملامح اوروبية ويرتدي جينزا فاتح اللون في صحيفة ليبراسيون مطابقة للمعتدي في تلفزيون بي اف ام تي في الذي هدد بسلاحه احد رؤساء تحرير القناة الجمعة الماضي. كما يحاول المحققون تحديد ما اذا كان المشتبه فيه مسؤولا ايضا عن اطلاق النار الذي سجل ظهرا امام مقر مصرف سوسييتيه جنرال في لاديفانس قرب باريس.
وافاد مصدر قريب من الملف هناك اوجه شبه من ناحية الملابس والحجم والمظهر تدفع الى الاعتقاد ان المشتبه فيه قد يكون نفسه في حادثي اطلاق النار صباح الاثنين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00